للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

١٥٧٢٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: " كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَذَانَانِ، (١) حَتَّى كَانَ زَمَنُ عُثْمَانَ فَكَثُرَ النَّاسُ فَأَمَرَ بِالْأَذَانِ الْأَوَّلِ بِالزَّوْرَاءِ " (٢)


= وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٢٧٠) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٣٥٨، والطبراني في "الكبير" (٦٦٥٧) و (٦٦٥٩) من طرق عن الزهري، به.
وفي الباب عن ابن مسعود سلف برقم (٤١٩٨) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
قال السندي: قوله: "ولا صَفَر" بفتحتين، أريد الشهر المشهور، وكانوا يتشاءمون به، أو أنهم يجعلونه محرماً، ويحلون المحرم، فنُهوا عن ذلك، وقيل: أُريد غير ذلك.
"ولا هامة" بتخفيف ميم، طائر كانوا يتشاءمون به.
(١) كذا في النسخ الخطية: أذانان. قال السندي: ورفع "أذانان" بناء على أن "كان" فيه ضمير الشأن. قلنا: وجاء في (م) : أذانين على الجادة.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجرّاح، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث.
وأخرجه ابن خزيمة (١٧٧٤) عن سلم بن جنادة، عن وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٩١٢) ، والترمذي (٥١٦) ، وابن حزيمة (١٧٧٣) ، وابن الجارود (٢٩٠) ، وابن حبان (١٦٧٣) ، والطبراني في "الكبير" (٦٦٤٧) ، والبيهقي في "السنن" ٣/١٩٢، والبغوي في "شرح السنة" (١٠٧١) من طرق عن ابن أبي ذئب، به. وقال الترمذي: حسن صحيح.
وقد سلف برقم (١٥٧١٦) ، و (١٥٧٢٣) .
قال السندي: قوله: كان الأذان: أي النداء. =