للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

[مسند النساء]

مُسْنَدُ الصِّدِّيقَةِ عَائِشَةَ بِنْتِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا (١)

٢٤٠١٠ - حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنْ قَتْلِ جُنَّانِ (٢)


(١) هي بنت الإمام الصديق الأكبر، خليفة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبي بكر عبد الله ابن أبي قحافة، عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مره بن كعب بن لؤي، القرشية التيمية المكية النبوية، أم المؤمنين، زوجة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أفقه نساء الأُمة على الإطلاق.
وأمها هي أمُ رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة الكنانية.
هاجر بها أبواها، وتزوجها نبي الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل مهاجَرِه بَعدَ وفاة الصِّدِّيقة خديجة بنت خُويلد، وذلك قبل الهجرة ببضعة عشر شهراً - وقيل: بعامين- ودخل بها في شوال سنة اثنتين، منصرفه عليه الصلاةُ والسلامُ مِن غزوة بدر، وهي ابنةُ تسع. ومكثت عنده تسع سنين، فروت عنه علماً كبيراً طيباً مباركاً فيه.
وكانت امرأةً بيضاءَ، ومن ثم يُقال لها: الحُمَيْراء، ولم يتزوج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بكراً غيرها، ولا أحب امرأة حبها غير أن خديجة أفضلُ منها، وحبه عليه
الصلاة والسلام لعائشة كان أمراً مستفيضاً، ألا تراهم كيف كانوا يتحركون بهداياهم يومها تقرباً إلى مرضاته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
توفيت رضي الله عنها سنة سبع وخمسين، وقيل: سنة ثمان وخمسين ولها ثلاث وستون سنة وأشهر.
وفضائلها كثيرة ... انظر ترجمتها في "سير أعلام النبلاء" ٢/١٣٥-٢٠١.
(٢) في النسخ خلا (ظ ٨) : حيات، وفي هامش كل من (ظ ٢) و (ق) و (هـ) : =