للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْظَلَةَ ابْنِ الرَّاهِبِ أَبِي عَامِرٍ الغَسيلِ غَسِيلِ المَلائِكَةِ (١)

٢١٩٥٧ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ يَعْنِي ابْنَ حَازِمٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْظَلَةَ غَسِيلِ الْمَلَائِكَةِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دِرْهَمٌ رِبًا يَأْكُلُهُ الرَّجُلُ وَهُوَ يَعْلَمُ، أَشَدُّ مِنْ سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ زَنْيَةً " (٢)


= وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٢/٢٦، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣/ورقة ٣٧٩ من طريق أبي جناب يحيى بن أبي حية الكلبي، عن إياد ابن لقيط، به. بلفظ: أتيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدعاني إلى الإسلام، ثم قال لي: ما اسمك؟ قلت: نذير. قال: بل أنت بشير. ثم ذكر فيه قصة. وإسناده هالك.
وانظر ما سلف برقم (٢٠٧٨٨) .
(١) غسيل الملائكة: هو حنظلة بن أبي عامر، وكان قد استشهد في معركة أحد، وابنه عبد الله له رؤية، توفي النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ابن سبع سنين، وكان من خيار أهل المدينة، قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين، وكان أمير الأنصار يومئذ.
(٢) ضعيف مرفوعاً، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، فقد روى له أبو دواد، وهذا الحديث لا يصح مرفوعاً إلى النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وإنما هو من قول كعب الأحبار كما سيأتي في الرواية التالية وفي تخريجه هنا، وصوَّبه أبو القاسم البغوي والدارقطني. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياتي، ابن أبي مليكة: هو عبد الله بن عبيد الله.
وأخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" ٢/٢٤٦، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٩/ورقة ١٤٧ من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٣٨١) ، والدارقطني ٣/١٦، وابن الجوزي =