للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

حَدِيثُ حَبِيبِ بْنِ مِخْنَفٍ (١)

٢٠٧٣٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ مِخْنَفٍ، قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَرَفَةَ، قَالَ: وَهُوَ يَقُولُ: " هَلْ تَعْرِفُونَهَا؟ "، قَالَ: فَمَا أَدْرِي مَا رَجَعُوا عَلَيْهِ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عَلَى أَهْلِ كُلِّ بَيْتٍ أَنْ يَذْبَحُوا شَاةً، فِي كُلِّ رَجَبٍ، وَكُلِّ أَضْحَى شَاةً " (٢)


(١) هو حَبِيب بن مِخْنف بن سُلَيم الأَزْدي الغامدي، من الأزد بالكوفة والبصرة كما قال بعضهم، وقال آخرون: عداده في أهل الحجاز، وله هذه الرواية في مسند البصريين، لم تثبت صحبته، فالإسناد إليه فيها ضعيف، وقد اختلف في كونها من مسنده أم من مسند أبيه. "الإصابة" ٢/٢٤، و"أسد
الغابة" ١/٤٤٨، و"الاستيعاب" ١/٣٣١.
(٢) إسناده ضعيف لضعف عبد الكريم- وهو أبو أمية بن أبي المخارق المعلم البصري- وقد قال النسائي والدارقطني: متروك، وقال ابن حبان: كان كثير الوهم، فاحش الخطأ، وحبيب بن مخنف مجهول كما قال ابن القطان.
وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ١/٤٤٨ من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٨٠٠١) و (٨١٥٩) ، ومن طريقه الطبراني ٢٠/ (٧٤٠) عن ابن جريج، قال: أخبرني عبد الكريم، عن حبيب بن مخنف، عن أبيه، به. كذا قال عبد الرزاق في "مصنفه": "حبيب بن مخنف، عن أبيه"، وسبب الاختلاف بين روايته في "المصنف"، وبين رواية أحمد بن حنبل عنه: أن عبد الرزاق كان يرويه في بعض الأوقات، ولا يذكر أباه، على ما قاله أبو نعيم في "معرفة الصحابة" فيما نقله عنه ابن الأثير في "أسد الغابة" =