للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

الطَّيْرُ أَوِ الْعَافِيَةُ كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ " (١)


(١) إسناده حسن، أسامة بن زيد- وهو الليثي- مختلف فيه، وهو حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٤١٣٤) عن طريق سَلْم بن جنادة، عن وكيع، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن خلاد بن السائب. قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فذكره. فجعله من حديث خلاد بن السائب، وسَلْم ثقة إلا أنه ربما خالف.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٤١٣٣) من طريق محبوب بن محرز، عن أسامة بن زيد، عن محمد بن كعب القرظي، عن خلاد بن السائب، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، به، ومحبوب بن محرز لين الحديث.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢١٥٤) ، والطبراني في "الكبير" (٦٦٣٩) من طريق عبد الله بن موسى التيمي، عن أسامة بن زيد، عن محمد بن كعب القرظي، عن السائب بن سويد، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، به. وعبد الله ابن موسى التيمي ضعيف.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/٦٧، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير"، وإسناده حسن.
قلنا: وحَسَّن إسناده الحافظ في "الإصابة" في ترجمة خلاد بن السائب.
وفي الباب عن أنس بن مالك عند البخاري (٦٠١٢) ، ومسلم (١٥٥٣) ، وقد سلف ٣/١٩٢.
وآخر من حديث جابر بن عبد الله عند مسلم (١٥٥٢) ، وقد سلف ٣/٣٩١.
وثالث من حديث أبي أيوب الأنصاري، سيرد ٥/٤١٥.
ورابع من حديث أم مبشر، سيرد ٦/٣٦٢.
وخامس من حديث أم الدرداء، سيرد ٦/٤٤٤.
قال السندي: قوله: "أو العافية": أي كل طالب للرزق، فهو تعميم بعد التخصيص.