للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

١٧٠٣٢ - حَدَّثَنَا يَعْلَى، وَمُحَمَّدٌ، ابْنَا عُبَيْدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ - وَقَالَ مُحَمَّدٌ: لَوْلَا أَنْ يُشَقَّ - عَلَى أُمَّتِي لَأَخَّرْتُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، وَلَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ " (١)


= وعن أبي هريرة عند البخاري (٦٧٠٧) ، ومسلم (١١٥) .
وهذه الأحاديث تقوي معنى حديثنا هذا، وتُعَضِّده.
قال السندي: قوله: "صلوا على صاحبكم"، أي: ما أصلي عليه.
"غلَّ"، أي: خان في الغنيمة.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. محمد بن إبراهيم: هو التيمي، وأبو سلمة بن عبد الرحمن: هو ابن عوف الزهري.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة ١/١٦٨- ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (٥٢٢٤) -، والبغوي في "شرح السنة" (١٩٨) من طريق يعلى، بهذا الإسناد، وفيه زيادة سترد في الرواية (١٧٠٤٥) ، وهي قول أبي سلمة: فكان زيدُ بنُ خالد سواكُه على أذُنه موضع القلم من أذن الكاتب، فلا يقوم لصلاةٍ إلا استنَّ، ثم ردَّه في موضعه. وهي زيادة ضعيفة تفرد بها محمد بن إسحاق.
وأخرجه أبو داود (٤٧) ، والترمذي (٢٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٣٠٤١) ، والطحاوي في "شرح المعاني" ١/٤٣، والطبراني في "الكبير" (٥٢٢٣) ، والبيهقي في "السنن" ١/٣٧ من طرق عن ابن إسحاق، به. مطولاً ومختصراً، قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وسيأتي برقم (١٧٠٤٨) و٥/١٩٣.
وله شاهد بإسناد صحيح على شرط الشيخين من حديث أبي هريرة، سلف برقم (٧٣٣٩) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.