للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

١٨٧٢٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ نُبَيْطٍ قَالَ: كَانَ أَبِي وَجَدِّي وَعَمِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ "

قَالَ: قَالَ سَلَمَةُ: أَوْصَانِي أَبِي، بِصَلَاةِ السَّحَرِ، قُلْتُ: يَا أَبَةْ، إِنِّي لَا أُطِيقُهَا، قَالَ: " فَانْظُرِ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا تَدَعَنَّهُمَا، وَلَا تَشْخَصْ (١) فِي الْفِتْنَةِ " (٢)


= بمنىَ، فَحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ثم قال: ... وذكره.
ورواية الفاكهي: مختصرة بلفظِ: رأى النبي يَخْطُبُ الناسَ بمِنىً.
وقد سلف برقم (١٨٧٢١) .
وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٠٣٦) .
وعن العداء بن خالد بن هوذة، سيرد ٥/٣٠.
وعن أبي بكرة نُفيع بن الحارث مطولاً، سيرد ٥/٣٧.
وعن عم أبي حُرَّة حنيفة الرَقَاشي، مطولاً سيرد ٥/٧٢-٧٣.
وعن مرة الهمداني، عن رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سلف مختصراً (١٥٨٨٦) وسيرد مطولاً ٥/٤١٢.
قال السندي: قوله: أحْرَمُ، أي: أكثر حرمة وأعظمها عند الله، بمعنى أن من لم يراع حرمته يكون إثمه اكبر من إثم من لم يراع حرمة غيره من الأيام.
فأي بلد أَحْرَمُ، قد يؤخذ من اسم التفضيل: حرمة المدينة المنورة، وأنَّ حرمتها دون حرمة مكة المشرفة.
(١) في (م) و (ق) : كشخصين.
(٢) صحيح، وهذا إسناد ضعيف لاضطرابه، وبسطنا القول فيه في الرواية (١٨٧٢١) .
وأخرجه أحمد في "الزهد" ص ٢٣٣، وفي "العلل ومعرفة الرجال"=