للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= "الكامل" ٦/٢٣٦١ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٨/٥٦٤-٥٦٥، وعبد بن حُميد (٢٦٤) ، ويعقوبُ ابنُ سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٣/٢٣٣، والترمذي (٢٧٦١) ، والنسائي في "المجتبى" ١/١٥ و٨/١٢٩- ١٣٠، والعقيلي في "الضعفاء" ٤/١٩٥، وابن حبان (٥٤٧٧) ، والطبراني في "الكبير" (٥٠٣٣) و (٥٠٣٤) و (٥٠٣٦) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٣٥٦) و (٣٥٧) و (٣٥٨) ، والبيهقي في "الآداب" (٦٩٢) ، والمزي في "تهذيب الكمال" في (ترجمة حبيب بن يسار) من طرق عن يوسف ابن صُهيب، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٥٢٦) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن زكريا بن يحيى البدّي، عن حبيب بن يسار، به. وقال: لم يرو هذا الحديث عن زكريا بن يحيى إلا جرير.
وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٣٤٩) من طريق خلَاّد بن يحيى الكوفي، عن يوسف بن صهيب، عن حبيب بن يسار، عن أبي رَمْلَة، عن زيد بن أرقم، به. وهذا من المزيد في متصل الأسانيد، وأبو رملة اسمه عبد الله بن أبي أمَامَة بن ثعلبة الأنصاري الحارثي المدني.
وسيرد برقم (١٩٢٧٣) .
وفي الباب عن ابن عباس سلف برقم (٢٧٣٨) بلفظ: كان رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقصُّ شاربه، وكان أبوكم إبراهيمُ من قبله يقصُّ شاربه. وذكرنا بقية أحاديث الباب هناك، ونزيد عليها حديث المغيرة بن شعبة. سلف برقم (١٨٢١٢) .
قال المباركفوري: قولُه: "فليس منَّا" أي: ليس من العاملين بسنتنا ...
واختلف الناس في حد ما يقصُّ منه، وقد ذهب كثير من السلف إلى استئصاله وحلقه، لظاهر قوله: "أحْفُوا وانهَكُوا"، وهو قول الكوفيين، وذهب كثير منهم إلى منع الحلق والاستئصال، وإليه ذهب مالك، وكان يرى تأديبَ مَنْ حَلَقَه، وروى عنه ابنُ القاسم أنه قال: إحفاءُ الشارب مُثْلَة. قال النووي: المختار أنه يقص حتى يبدوَ طرفُ الشَّفَة، ولا يُحفيه من أصله. قال: وأما رواية: "أحفوا=