ورواه أزهر بن مروان عند ابن ماجه (١٨٥٣) ، ومحمد بنُ أبي بكر المقدمي عند ابن حبان (٤١٧١) ، وسليمان بن حرب عند البيهقي في "السنن" ٧/٢٩٣، ثلاثتهم عن حماد، عن أيوب، عن القاسم، فقالوا: عن ابن أبي أوفى قال: لما قدم معاذ ... جعلوه من مسند ابن أبي أوفى. ورواه إسحاقُ بنُ هشام، عن حماد- فيما ذكر الدارقطني في "العلل" ٦/٣٨- فقال: عن أيوب وابن عون، عن القاسم الشيباني، قال الدارقطني: فأغرب بذكر ابن عون، ولم يتابَع عليه. ورواه مؤمَّلُ بنُ إسماعيل، عن حماد، عن أيوب، عن القاسم الشيباني، فقال: عن زيد بن أرقم، عن معاذ. قال الدارقطني: جعله من رواية زيد بن أرقم، عن معاذ، ولم يُتابَع على هذه الرواية، عن حماد بن زيد. ورواه قتادة- عند البزار (١٤٦٨) "زوائد"، والطبراني في "الكبير" (٥١١٦) و (٥١١٧) - عن القاسم بن عوف، فقال: عن زيد بن أرقم، قال: بعث النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ معاذاً ... ورواه هشام الدَّسْتوائي، عن القاسم في الرواية (١٩٤٠٤) ، فقال: عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن معاذ. ورواه النَّهَّاس بن قَهْم- عند البزار (١٤٧٠) "زوائد"- عن القاسم الشيباني، فقال: عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن صهيب، أن معاذاً ... قال البزار: وأحسب الاختلاف من جهة القاسم. وقال ابنُ أبي حاتم في "العلل" ٢/٢٥٢-٢٥٣: وأخاف أن يكون الاضطراب من القاسم، وجزم الدارقطني في "العلل" ٦/٣٩ أن الاضطراب فيه من القاسم، فقال: والاضطراب فيه من القاسم بن عوف. وأخرجه أبو نعيم في "الدلائل" (٢٨٦) ، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٢٩=