للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٧٥٢) من طريق أسد بن موسى، عن شيبان، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٢٠٥١) ، وأبو داود (٣٣٢٩) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/٢٤١ و٨/٣٢٧، وفي "الكبرى" (٥٢١٩) و (٦٠٤٠) ، وابن الجارود في "المنتقى" (٥٥٥) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٧٤٩) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٣/١٤٤ مختصراً، وابن حبان (٧٢١) ، والطبراني في "الأوسط" (٢٤٩٣) ، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٤/٣٣٦، والبيهقي في "السنن" ٥/٣٣٤ من طريق عبد الله بن عون. وأخرجه مسلم (١٥٩٩) (١٠٧) من طريقي مطرف وعبد الرحمن بن سعيد. وأخرجه مسلم أيضا (١٥٩٩) (١٠٨) ، وأبو نعيم في "الحلية " ٤/٢٦٩-٢٧٠، والبيهقي في "الزهد الكبير" (٨٦٣) من طريق عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٧٥١) من طريق مغيرة. والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٠٢٩) من طريق إسماعيل بن أبي خالد مختصراً، والخطيبُ في "موضح أوهام الجمع والتفريق " ١/١٤٧ من طريق عيسى الحنَّاط، كلُّهم عن الشعبي، بهذا الإسناد. ولفظ رواية ابن عون: "إن الحلال بيّن، وإن الحرام بيّن، وبينهما أمور مشتبهات- وأحيانا يقول: مشتبهة- وسأضرب لكم في ذلك مثلاً:
إن الله حمى حمىً، وإن حمى الله ما حرَّم، وإنه من يَرعَ حول الحمى، يوشك أن يخالطه، وإن من يخالط الريبة، يوشك أن يجسر". قال ابن الجارود عقبها: قال ابن عون: فلا أدري هذا ما سمع [يعني الشعبي] من النعمان، أو قال برأيه. ونحو ذلك قال البيهقي أيضاً، ولم يسق البخاري وأبو نعيم لفظ رواية ابن عون.
وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٥/١٦٩٢، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/١٠٥ من طريق عمر بن شبيب، عن عمرو بن قيس، عن عبد الملك بن عمير، عن النعمان بن بشير، به، وإسناده ضعيف. قال أبو نعيم: رواه زهير، عن عبد الملك مثله، صحيح ثابت من حديث الشعبي عن النعمان، رواه الجم=