للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

الْقَوْمُ: " اللهُمَّ أَقْطَعَنَا الرَّحِمَ، وَآتَانَا بِمَا لَا يُعْرَفُ فَأَحْنِهِ الْغَدَاةَ (١) ، فَكَانَ الْمُسْتَفْتِحَ " (٢)

٢٣٦٦٢ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ الْعُذْرِيِّ، وَفِيمَا قَرَأَ عَلَى يَعْقُوبَ الْعُذْرِيِّ، حَلِيفِ بَنِي زُهْرَةَ قَالَ: أَشْرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَصْحَابِ أُحُدٍ فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ يَزِيدَ (٣)


(١) تحرفت في (م) إلى: الفداء.
(٢) صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل ابن إسحاق، وقد توبع. يزيد: هو ابن هارون.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٣٥٩-٣٦٠، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٦٣١) ، والطبري في "تفسيره" ٩/٢٠٨، والحاكم في "المستدرك" ٢/٣٢٨ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد - وزادوا فيه: فأنزل الله (إن تستفتِحُوا فقد جاءَكم الفَتْحُ ... ) [الأنفال: ١٩] .
والحديث في "سيرة ابن هشام" ٢/٢٨٠، ومن طريق ابن إسحاق أخرجه الطبري ٩/٢٠٨-٢٠٩، والبيهقي في "الدلائل" ٣/٧٤.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١١٢٠١) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٦٣٢) ، والطبري ٩/٢٠٨، والحاكم ٢/٣٢٨ من طريق صالح بن كيسان، والطبري ٩/٢٠٧-٢٠٨ من طريق عقيل بن خالد، كلاهما عن الزهري، به.
وأخرجه الطبري ٩/٢٠٧ من طريق معمر، عن الزهري - لم يجاوز به.
قال السندي: قوله: "أقطعُنا" اسم تفضيل للقطع. "وآتانا" اسم تفضيل من الإتيان. "فأحِنْهُ" من أَحانَه الله، أي: أهلَكَه ولم يوفِّقه للرشاد.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل ابن إسحاق. يزيد الذي أشار=