للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

رقم الحديث:

٣٤٢١ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ يَعْنِي ابْنَ أَنَسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْأَيِّمُ أَوْلَى بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا، وَالْبِكْرُ تُسْتَأْمَرُ فِي نَفْسِهَا، وَصَمْتُهَا إِقْرَارُهَا " (١)

٣٤٢٢ - حَدَّثَنَا يَعْلَى، وَمُحَمَّدٌ الْمَعْنَى، قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَيُّ الْقِرَاءَتَيْنِ تَعُدُّونَ أَوَّلَ؟ قَالُوا: قِرَاءَةَ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: لَا، بَلْ هِيَ الْآخِرَةُ، " كَانَ يُعْرَضُ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ، عُرِضَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ، فَشَهِدَهُ عَبْدُ اللهِ، فَعَلِمَ مَا نُسِخَ مِنْهُ وَمَا بُدِّلَ " (٢)


= قوله: "تقضينه"، بإثبات النون على الجادة كما في (م) وهامش (س) و (ظ٩) ، وفي عامة الأصول بحذف النون، ويمكن تخريج حذفها على أنه لمجرد التخفيف، قال ابن مالك في "شواهد التوضيح" ص١٧١: حذف النون في موضع الرفع لمجرد التخفيف ثابتٌ في الكلام الفصيح، نثره ونظمه. وأورد جملة أحاديث من "صحيح البخاري" وأبياتٍ شواهد على ذلك.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٨٨٨) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعلى ومحمدٌ: هما ابنا عبيد بن أبي أمية الكوفي الطًنافسي، وأبو ظبيان: هو حصين بن جندب بن الحارث الجَنْبي.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٢/٣٤٢، وابن أبي شيبة ١٠/٥٥٩، والبخاري في "خلق أفعال العباد" (٣٨٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٩٩٤) و (٨٢٥٨) ، وأبو يعلى (٢٥٦٢) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٥٦، وفي "شرح مشكل الآثار" ١/١١٥ من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (٢٤٩٤) .