وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٤٢٥، والبخاري (٤١٢١) ، ومسلم (١٧٦٨) (٦٤) ، وأبو داود (٥٢١٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٢٢٢) ، والبيهقي في "الشعب" (٨٩٢٦) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (٢٩٦٤) ، وابن سعد ٣/٤٢٤-٤٢٥، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٩٩٥) ، والبخاري في "صحيحه" (٣٠٤٣) و (٣٨٠٤) و (٦٢٦٢) ، وفي "الأدب المفرد" (٩٤٥) ، وأبو داود (٥٢١٥) ، والطبراني في "الكبير" (٥٣٢٣) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/١٧١، والبيهقي في "السنن" ٦/٥٧-٥٨ و٩/٦٣ و٩٦-٩٧، وفي "الشعب" (٨٩٢٥) ، والبغوي في "شرح السنة" (٢٧١٨) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه الطحاوي مختصراً في "شرح مشكل الآثار" (١١٢٠) من طريق علقمة بن وقاص الليثي، عن أبي سعيد، به، بلفظ: "قوموا إلى سيدكم". وسيأتي بالأرقام (١١١٧٠) و (١١١٧١) و (١١٦٨٠) . وفي الباب عن عائشة، سيرد ٦/١٤١-١٤٢، وإسناده حسن. وعن سعد بن أبي وقاص عند النسائي في "الكبرى" (٨٢٢٣) ، وهو من رواية محمد بن صالح، عن سعد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن أبيه. قال الحافظ في "الفتح" ٧/٤١٢، ورواية شعبة أصح (قلنا: يعني روايتنا هذه: سعد بن إبراهيم، عن أبي أمامة) ، ويحتمل أن يكون لسعد بن إبراهيم فيه إسنادان. قال السندي: قوله: فلما دنا قريباً من المسجد، أي: من المسجد الذي كان صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيه. قوله: "قوموا إلى سيدكم": استدل به للقيام للداخل، ورد بأنه لا يدل على =