عبد الله بن محمد بن عبد الله الخطيب قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي قراءة عليه وأنا أسمع قال: حدثنا علي بن الجعد قال: أخبرنا فرج بن فضالة عن لقمان بن عامر بن أبي أمامة الباهلي رحمة الله عليه قال: قيل يا رسول الله ما كان بدو أمرك؟ قال:«دعوة أبي ابراهيم عليه السلام، وبشرى عيسى عليه السلام، ورأت أمي خرج منها نور أضاءت له قصور الشام»(١).
قرأت بخط أبي الحسين أحمد بن الزّنف الفقيه أبياتا من شعره كتبها الى أبي اليسر شاكر بن عبد الله بن سليمان أولها:
ما جميل فيك عذل … كل جور فيك عدل
كل ما يستصعب العشا … ق عندي فيك سهل (٩٨ - ظ)
والذي أصبح مرا … عندهم لي منك يحلو
إن يكن يرضيك إعرا … ضك عني فهو وصل
وإذا ما العشق أضحى … ضد قولي فهو جهل
ما لمن يعشق أو يش … كو من المعشوق عقل
كيف أشكوك وقلبي … ليس من حبيك يخلو
وغزال أكحل ما … جال في جفنيه كحل
لا يظنن عذو لي … أن قلبي عنه يسلو
لا ومن قدر أن ليس … له في الحسن مثل
أنبأنا عبد العظيم بن عبد القوي المنذري قال: وفي العشر الوسط من ذي الحجة يعني من سنة خمس وتسعين وخمسمائة توفي الشيخ أبو الحسين أحمد بن الفقيه الأجل أبي القاسم وهب بن سلمان بن أحمد السلمي الدمشقي المعروف بابن الزنف بدمشق ودفن من الغد.