للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ونزل الغيث لنا حتى ربا … ما كان من نشر وما تصوّبا

فمرحبا ومرحبا ومرحبا

فقال هرون: وبك أهلا.

[العمري]

هو حفص بن عمر.

[العبسي]

صاحب اسحاق بن ابراهيم الموصلي، قدم حلب مع اسحاق في صحبة المأمون، حين قدمها ونفذ منها الى دمشق.

وحكى عن المأمون.

أنبأنا أبو محمد وأبو العباس ابنا عبد الله، وأبو البركات سعيد بن هاشم الأسديون قالوا: كتب الينا الحافظ‍ أبو القاسم علي بن الحسن قال: قرأت على أبي القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان عن عبد العزيز بن أحمد قال: أخبرنا عبد الوهاب الميدان قال: أخبرنا أبو سليمان بن زبر قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد ابن جعفر قال: أخبرنا محمد بن جرير قال: وذكروا عن العبسي صاحب اسحاق بن ابراهيم قال: كنت مع المأمون بدمشق، وكان قد قلّ المال عنده حتى ضاق وشكا ذلك الى أبي اسحاق المعتصم، فقيل له: يا أمير المؤمنين كأنك بالمال قد وافاك بعد جمعه.

قال: وكان حمل اليه ثلاثون ألف ألف من خراج ما كان يتولاه، قال:

فلما ورد عليه ذلك المال قال المأمون ليحيى بن أكثم: اخرج بنا ننظر الى هذا المال.

قال: فخرجا حتى أصحرا، ووقفا ينتظرانه، وكان قد هيء بأحسن هيئة وحليت أبا عره، وألبست الأحلاس الموشاة، والجلال المصبّغة (٢٦٨ - و) وقلدت العهن وجعلت البدر بالحرير الصيني الأحمر والأخضر والأصفر، وأبديت رؤوسها.

<<  <  ج: ص:  >  >>