للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

العراك: يعني القتال، والشرنبث والششن يعني الغليظ‍، ونبث: أخرج التراب، وخبث: علق، والنيازك: الرماح القصار، وأصله بالفارسية، والايفاد: الاشراف والارتفاع، والأشغى: المختلف المنقار، والأورق الطويل، والأجوق: المعوج، وكذلك الأضجم، والأحص: القليل الريش، وسدل: أسبل، والعترفان: الديك، وبذه: سبقه، وراقه: أعجبه، والرغل. النشاط‍، واحزأل: ارتفع، وارتاح: نشط‍، والغابق: الذي يشرب الغبوق، وهو شرب العشي ومعاطاة: مناولة، وناولته وعاطيته واحد.

وقد وقع إلي في بعض مطالعاتي هذه الرسالة لأبي القاسم الهبيري، وذكر أن ابن خالويه اقترح عليه انشاءها.

قرأت في جزء وقع إلي من كلام أبي القاسم الهبيري نظما ونثرا أبياتا له كتبها الى أبي عبد الله بن خالويه وقد سار الى ميافارقين:

على أن صبري أضيق ساحة … وأقصر خطوا عن مصاحبة البعد

عزيز على عيني وقد غبت لحظها … وإن كان مطوي الجفون على السهد

وان رحيلا حال دون لقائنا لأقسى … بنا قلبا من الحجر الصلد

لقد كان قلبي من يد الشوق مطلقا … فأوقعته في قبضة الشوق والوجد

وقد كنت في دولة القرب سلوة … عن السكن الجافي والأمل المكدي

بمن أعد الايام برء سقامها … الى من على الأفهام بعدك أستعدي

وما زال قلبي مذ صحبت الهوى عالقا … على طرق الهجران والبين والصد

ومن عادة الايام إخلاف وعدها … فهل تنجز الايام فيك من وعد

(١٨٤ - ظ‍) ومما قرأته من شعره في هذا الجزء، وكتبه الى الأمير سيف الدولة:

وكيف احتمالي للزمان ظلامة … وأنت على عين الزمان رقيب

وفي كل أرض من سمائك صيب … وفي كل روض من نداك جنوب

وكل غريب في جنابك آهل … وكل قريب لم تصله غريب

إذا مرضت حال امرئ لم يكن … لها سوى فضل إنعام الأمير طبيب

<<  <  ج: ص:  >  >>