للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أخبرنا أبو محمد عبد الوهاب بن ظافر الاسكندراني المعروف برواج-قراءة عليه بمصر-قال: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني قال: أخبرنا أبو صادق مرشد بن يحيى المديني قال: أنبأنا أبو الحسن علي بن منير بن أحمد بن الحسن الخلال قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن رشيق العسكري قال: حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان النسوي قال: زكريا بن منظور ضعيف (١٩٣ - ظ‍).

أنبأنا أبو اليمن زيد بن الحسن قال: أخبرنا أبو منصور بن زريق قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب قال: قرأت على البرقاني عن محمد بن العباس الخزاز قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة الفزاري قال: حدثنا جعفر بن درستويه قال: حدثنا أحمد ابن محمد بن القاسم بن محرز قال: سألت يحيى بن معين عن زكريا بن منظور فقال:

شيخ ضعيف كان هاهنا ببغداد.

وقال الخطيب: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني قال: سمعت أحمد ابن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: قلت ليحيى بن معين: فزكريا بن منظور كيف حديثه؟ قال: ليس به بأس.

قال أبو بكر الخطيب: قد اختلف قول يحيى فيه، وقال أحمد بن صالح في زكريا مثل ما حكى الدارمي عن يحيى.

وقال الخطيب: أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قال: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم يقول: سمعت العباس بن محمد الدوري يقول:

سمعت يحيى بن معين يقول: كان زكريا بن منظور قد ولي القضاء، فقضى على حماد البربري، فلذلك حمله هارون الى الرقة بذلك السبب، وليس بثقة.

وقال في موضع آخر: سئل يحيى عن زكريا بن منظور، فقال: ليس به بأس، فقلت له: قد سألتك مرة فلم أرك تجيد الرأي أو نحو هذا من الكلام؟ فقال: ليس به بأس، وإنما كان فيه شيء زعموا أنه كان طفيليا (١).


(١) - الخطيب البغدادي- المصدر نفسه.

<<  <  ج: ص:  >  >>