للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عن الحاكم النيسابوري وصار أكبر أصحابه وفاق عليه في أنواع العلوم، فصنَّف "المبسوط في نصوص الشافعي" في عشر مجلدات و "السنن الكبير" و"السنن الصغير" و"كتاب معرفة السنن والآثار" وقد سمعوا عليه بنيسابور وهو الذي يضطر إليه فقهاء الشافعية وكتاب "الأسماء والصفات" و"دلائل النبوة" و"شعب الإيمان" و"مناقب الشافعي" و "مناقب أحمد بن حنبل" و "كتاب البعث" و "كتاب الاعتقاد" و"كتاب الدعوات" و"كتاب الزهد" و "كتاب المدخل" و"كتاب الآداب" و"كتاب الترغيب" و "كتاب الإسراء" و"كتاب الخلافيات" وغير ذلك.

أقام بنيسابور مدة وحدَّث بتصانيفه وأخذ عنه خلق، ثم عاد ومات بها وحُمل إلى قريته خسر وجرد ودفن بها. وكان زاهدًا صائم الدهر، قائمًا بنصرة مذهب الشافعي. ذكره ابن خلِّكان.

٣٥٩ - الشيخ الإمام أبو حامد أحمد بن حسين بن علي المروزي الهمداني الحنفي المعروف بابن الطبري (١)، المتوفى ببخارى سنة سبع وسبعين وثلاثمائة.

تفقه ببغداد على أبي الحسن الكَرْخي وتخرَّج على أبي القاسم الصفّار وولي قضاء القضاة ببخارى.

سمع أحمد المنكدري وحدَّث وروى، ثم دخل بغداد وصنَّف "التاريخ".

وكان متقنًا ثبتًا، سكن بخارى إلى أن مات. ذكره تقي الدين.

٣٦٠ - الإمام أبو بكر أحمد بن حسين بن مِهْرَان الأصبهاني ثم النيسابوري المقرئ الشافعي (٢)، المتوفى بها في شعبان سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، عن ست وثمانين سنة.

كان رفيع المنزلة في فنِّه، مع الزهد والورع، صنَّف كتاب "الغاية" و"الشامل في القراءات" (٣). سمع ابن خُزيمة وأبا العباس السَّراج وطبقتهما وحَدَّث بانتقاء الحاكم عليه. من "العبر".


(١) ترجمته في "تاريخ بغداد" (٤/ ١٠٧ - ١٠٨) و"المنتظم" (٧/ ١٣٧) و"الكامل" لابن الأثير (٩/ ٥١) و"الوافي بالوفيات" (٦/ ٣٤٧) و"البداية والنهاية" (١١/ ٣٠٥) و"تاج التراجم" (٣٧) و"الطبقات السنية" (١/ ٣٤٠) و"الفوائد البهية " (١٨) و"الجواهر المضية" (١/ ١٦١).
(٢) ترجمته في "سير أعلام النبلاء" (١٠/ ٢٥٠) و"شذرات الذهب" (٤/ ٤٢٤) و"طبقات الشافعية" للإسنوي، (١/ ١٥٤) و"العبر" (٣/ ١٦) و"طبقات القراء" (١/ ٤٩ - ٥٠) و"معجم الأدباء" (٣/ ١٢ - ١٥) و"مرآة الجنان" (٢/ ٤١٠) و"تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٧٣) و"النجوم الزاهره" (٤/ ١٦٠) و"معجم المؤلفين" (١/ ١٣٠).
(٣) وكتابه "الغاية" أيضًا في "القراءات" كما في "شذرات الذهب".

<<  <  ج: ص:  >  >>