للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[المبحث الثالث: الاستنباط باعتبار الإفراد والتركيب،]

وفيه مطلبان:

[المطلب الأول: الاستنباط باعتبار الإفراد.]

المطلب الثاني: الاستنباط باعتبار التركيب.

المطلب الأول: الاستنباط باعتبار الإفراد

يقصد به: أن يكون الاستنباط من نص مفرد بلا ضم إلى نص آخر (١).

وهذا كثير في تفسير الشيخ محمد رشيد رضا -رحمه الله-، ومن ذلك:

ـ قال الشيخ محمد رشيد رضا -رحمه الله-: عند قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} [سورة البقرة: ١٧٢]، "الأمر هنا للوجوب لا للإباحة، والطيبات ما طاب كسبه من الحلال، ويستلزم عدم تحريم شيء منها والامتناع عنها تدينا لتعذيب النفس، وهذا تنبيه بعد ما تقدم إلى عدم الالتفات إلى أولئك الحمقى الذين أبيحت لهم خيرات الأرض فطفقوا يحلون بعضها ويحرمون بعضا بوساوس شياطينهم وتقليد رؤسائهم" (٢).


(١) منهج الاستنباط، فهد الوهبي ١٢٥.
(٢) تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار) (٢/ ٧٧).

<<  <   >  >>