للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بَعْثُ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- عُمَّالَهُ عَلَى الصَّدَقَاتِ

وَلَمَّا اسْتَهَلَّ هِلَالُ الْمُحَرَّمِ مِنَ السَّنَةِ التَّاسِعَةِ لِلْهِجْرَةِ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- عُمَّالَهُ عَلَى الصَّدَقَاتِ إِلَى كُلِّ مَا أَوْطَأَ الْإِسْلَامُ مِنَ الْمَنَاطِقِ الْمُخْتَلِفَةِ:

١ - فَبَعَثَ الْمُهَاجِرَ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ -رضي اللَّه عنه- إِلَى صَنْعَاءَ، فَخَرَجَ عَلَيْهِ الْأَسْوَدُ الْعَنْسِيُّ (١)، وَهُوَ بِهَا.

٢ - وَبَعَثَ زِيَادَ بْنَ لَبِيدٍ الْبَيَاضِيَّ -رضي اللَّه عنه- إِلَى حَضْرَمَوْتَ.

٣ - وَبَعَثَ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ -رضي اللَّه عنه- إِلَى طَيْءٍ، وَبَنِي أَسَدٍ.

٤ - وَبَعَثَ مَالِكَ بْنَ نويْرَةَ الْيَرْبُوعِيَّ -رضي اللَّه عنه- إِلَى بَنِي حَنْظَلَةَ، وَفَرَّقَ صَدَقَةَ بَنِي سَعْدٍ عَلَى رَجُلَيْنِ مِنْهُمْ، فَبَعَثَ الزِّبْرِقَانَ بْنَ بَدِرٍ -رضي اللَّه عنه- عَلَى نَاحِيَةٍ مِنْهَا، وَقَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ -رضي اللَّه عنه- عَلَى نَاحِيَةٍ.

٥ - وَبَعَثَ عُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ -رضي اللَّه عنه- إِلَى بَنِي تَمِيمٍ.

٦ - وَبَعَثَ الْوَليدَ بْنَ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْط -رضي اللَّه عنه- إِلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ.


(١) قَالَ الحَافِظُ في الفَتْحِ (٨/ ٤٢٥): الْعَنْسِي: بفتح العين وسكون النُّون، وهذا الرَّجل ادعى النبوة في آخر حياة الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقتله فيروز الديلمي -رضي اللَّه عنه-.
وستأتي قصة هذا الرجل وادعائه النبوة.

<<  <  ج: ص:  >  >>