للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤ - وَمِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ: النَّضْرُ بنُ الحَارِثِ (١).

٥ - وَمِنْ بَنِي أَسَدِ بنِ عَبْدِ العُزَّى: أَبُو البَخْتَرِيِّ بنُ هِشَامٍ (٢)، وَزَمْعَةُ بنُ الأَسْوَدِ (٣)، وَحَكِيمُ بنُ حِزَامٍ (٤).

٦ - وَمِنْ بَنِي سَهْمٍ: نُبَيْهُ ومُنبِّهُ ابْنَا الحَجَّاجِ (٥)

٧ - وَمِنْ بَنِي جُمَحٍ: أُمّيَّةُ بنُ خَلَفٍ (٦)، وَغَيْرُهُمْ مِمَّنْ لَا يُعَدُّ مِنْ قُرَيْشٍ.

فَلَمَّا جَاءَ اليَوْمُ الذِي اتَّعَدُوا لَهُ -وَذَلِكَ فِي صَفَرٍ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ مِنْ بَيْعَةِ العَقَبَةِ الثَّانِيَةِ- اعْترَضَهُمْ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ، فِي هَيْئَةِ شَيْخٍ جَلِيلٍ (٧) عَلَيْهِ بَتٌّ (٨)، فَوَقَفَ عَلَى بَابِ الدَّارِ، فَلَمَّا رَأَوْهُ وَاقِفًا عَلَى بَابِهَا، قَالُوا: مَنِ الشَّيْخُ؟

قَالَ: شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ (٩) سَمِعَ بِالذِي اتَّعَدْتُمْ لَهُ، فَحَضَرَ مَعَكُمْ لِيَسْمَعَ مَا تَقُولُونَ، وَعَسَى أَنْ لَا يُعْدِمَكُمْ مِنْهُ رَأْيًا وَنُصْحًا، قَالُوا: أَجَل، فَادْخُلْ، فَدَخَلَ مَعَهُمْ لَعَنَهُ اللَّهُ.


(١) قُتِل كافرًا في غزوة بدر الكبرى.
(٢) قُتِل كافرًا في غزوة بدر الكبرى.
(٣) قُتِل كافرًا في غزوة بدر الكبرى.
(٤) أسلم فِي فتح مكة وحسن إسلامه -رضي اللَّه عنه-.
(٥) قُتِلا كافِرَيْنِ في غزوة بدر الكبرى.
(٦) قُتِل كافرًا في غزوة بدر الكبرى.
(٧) أي مُسِنّ. انظر النهاية (١/ ٢٧٨).
(٨) البَتُّ: كساءٌ غَلِيظٌ. انظر النهاية (١/ ٩٣).
(٩) قال الإمام السهيلي في الروض الأنف (٢/ ٣٠٧): إنما قال لهم: إني من أهل نجدٍ، لأنهم قالوا: لا يَدخلنَّ معكم فِي المُشَاورة أحدٌ من أهل تِهامة لأن هواهُم مع محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-.

<<  <  ج: ص:  >  >>