للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٢٤ - قال محمد: أخبرنا إسرائيلُ بن يونس، قال: حدثني موسى بن أبي عائشة عن عبد الله بن شدادِ بن الْهَادِ، قال: أمَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناسَ في العصر، قال: فقرأ رجلٌ خلفه فغمزهُ الذي يَليهِ، فلما أن صلى قال: لِمَ غمزتني؟ قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قُدامك. فكرِهْتُ أن تقرأ خلفه، فسمعه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "من كان له إمامٌ فإن قراءَتهُ له قراءَة".

• قال محمد: أخبرنا، وفي نسخة: محمد قال: ثنا، رمزًا إلى حدثنا إسرائيلُ بن يونس، قال: حدثني موسى، وفي نسخة: عنه بدل ابن أبي عائشة عن عبد الله بن شدادِ


(١٢٤) أخرجه: أحمد (١٤٦٨٤) رواه أسود بن عامر عن حسن بن صالح، وابن أبي شيبة (١/ ٣٣٠) رواه مالك بن إسماعيل عن حسن بن صالح عن أبي الزبير عن جابر و (١/ ٣٣١)، رواه مالك بن إسماعيل عن حسن بن صالح عن أبي الزبير عن جابر، والخطيب البغدادي في التاريخ (١٠/ ٣٤٠)، رواية أبي يوسف عن أبي حنيفة عن موسى بن عائشة عن عبد الله بن شداد عن جابر.
والبيهقي في القراءة خلف الإِمام (٣٣٦)، رواية سفيان وشعيب وأبو حنيفة عن موسى عن عبد الله بن شداد، ولا يوجد ذكر لجابر كما عند الخطيب، و (٣٣٨) من رواية الحسن بن عمارة وأبو حنيفة عن موسى عن شداد عن جابر، و (٤٠٣) رواية سليمان بن الفضل عن محمد بن الفضل بن عطية عن أبيه عن سالم بن عبد الله عن معاوية بن يحيى عن الزهري عن سالم عن أبيه شك في رفعه، وابن عدي في الكامل (٦/ ٨٩)، رواه الحسن بن صالح عن ليث وجابر عن أبي اليزيد، و (٦/ ٤٠٠) رواه معاوية بن يحيى عن الزهري عن سالم عن أبيه شك في رفعه فذكره.
وابن الجوزي في التحقيق (٤٧٢)، رواه أسود بن عامر حدثنا حسن بن صالح عن جابر عن أبي الزبير عن جابر و (٤٧٣) رواه إسحاق بن منصور عن الحسن عن ليث بن أبي سليم وجابر عن أبي الزبير عن جابر، و (٤٨٢)، رواه أبو يحيى التيمي عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة.
وقال ابن كثير: رواه الإِمام أحمد في مسنده عن جابر مرفوعًا، وهو في موطأ مالك عن وهب بن كيسان عن جابر موقوفًا، وهذا أصح (٢/ ٢٨١).
وقال البيهقي: معاوية بن يحيى العرفي ضعيف لا يُحتج به، وقد شك في رفعه، ورفعه بهذا الإِسناد باطل، والمحفوظ عن معمر، وابن جريج عن الزهري عن سالم عن أبيه قال: يكفيك قراءة الإِمام فيما يجهر، وقال ابن الجوزي: قالوا هذه الأحاديث كلها ضعاف.

<<  <  ج: ص:  >  >>