للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كتاب الحج الأكبر: أن ابن عباس رضي الله عنهما دخل الحمام بالجحفة وهو محرم وقال: ما يعبأ الله من أوساخنا شيء.

* * *

٤٢١ - أخبرنا مالك، أخبرنا حُميد بن قيس المكي، عن عطاء بن أبي رباح، أن عمر بن الخطاب قال ليَعْلى ابن مُنْيَة وهو يصبّ على عمر ماءً، وعمر يغتسل: اصبب على رأسي، قال له يعْلى: أتريد أن تجعلها فيّ؟ إن أمرتني صَبَبْت، قال: اصببْ فلم يزده الماء إلى شَعَثًا.

قال محمد: لا نرى بهذا بأسًا؛ وهو قولُ أبي حنيفة والعامة من فقهائنا.

• أخبرنا مالك، وفي نسخة: محمد قال: بنا، وفي نسخة أخرى: أنا أخبرنا وفي نسخة: قال: بنا، وفي نسخة أخرى: أنا حُميد بالتصغير ابن قيس المكي، الأعرج يكني أبا صفوان، ليس به بأس، من الطبقة السادسة، مات سنة ثلاثين ومائة وقيل بعدها (١) عن عطاء بن أبي رباح، بفتح الراء المهملة والموحدة اسمه أسلم القرشي مولاهم المكي، ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإِرسال من الطبقة الثالثة، مات سنة أربع عشرة ومائة على المشهور، وقيل: إنه تغير بآخرة ولم يكن ذلك منه كذا في (التقريب) (٢) أن عمر بن الخطاب قال ليَعْلى بكسر اللام وفتح التحتية وسكون العين المهملة واللام المفتوحة والتحتية على وزن سلمى ابن مُنْيَة بضم الميم وسكون النون وفتح التحتية وهي أمه واسم أبيه أمية بن أبي عبيدة بن همام التميمي حليف قريش، صحابي مات سنة بضع وأربعين (٣) وهو أي: يعلى ابن منية يصبّ على عمر ماءً، وهو يغتسل أي: الحال أن عمر يغتسل: محرمًا اصبب على رأسي، يعني أمر عمر ليعلى ابن منية صب الماء على رأسي قال له أي: لعمر يعْلى:


(٤٢١) أخرجه: مالك (٧٠٠).
(١) انظر: التقريب (١/ ١٤٢).
(٢) انظر: التقريب (١/ ٤٠١).
(٣) انظر: التقريب (٢/ ٦٨١).

<<  <  ج: ص:  >  >>