للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الخيري الذي حل محل مكتب مكة والمدينة، قد أصبح يوزع الميزانية على النحو التالي:

١ - الملجأ ٩، ١٠٠ فرنك.

٢ - الورشة ٤، ٢٠٠ فرنك.

٣ - محطة التمريض ٩,٠٢٠.

٤ - المورد الاقتصادي ٨,٢٠٠ فرنك.

٥ - منح التعليم ٥، ٤٠٠ فرنك.

٦ - العاملون السابقون والطلبة (١) ١٧,٦٧٦ فرنك.

٧ - ملجأ الولي دادة ٦٠٠ فرنك.

فجملة ذلك هو: ٥٤، ١٩٦ فرنك، ثم يضاف إليه مبلغ ٥٩,٣١٤ فرنك خصصت للفقراء، وبذلك نصل إلى المبلغ الأصلي وهو ١١٣، ٥١٠ ف. والفقراء المشار إليهم هم الذين كانوا في الماضي في عهدة مكتب مكة والمدينة أو كانوا في عهدة غيره من مؤسسات الأوقاف. وقد لاحظ الوزير (المارشال) وكذلك السيد أوميرا أن المبلغ المذكور كان أقل بكثير مما كانت تأتي به أوقاف مكة والمدينة في السابق (٢). ولكن المهم كما قال، أوميرا، هو تحديد المبلغ سنويا (ميزانية). والغريب أنه ليس هناك شيء ثابت بالنسبة للمسلمين في هذه الإجراءات الاجتماعية. فهذا المكتب وهذه الميزانية الضئيلة لم يدم حالهما أكثر من سنة، ثم حدث التغيير الذي استمر إلى أوائل القرن. ونستطيع القول إنه هو التغيير الذي أبى على الأصل ولكنه تحايل


(١) بضم الطاء وتشديدها وتسكين اللام، وتعني في الماضي المتعلمين والحافظين للقرآن الكريم والراغبين في مواصلة التعلم. وقد لاحظ محمد بن صيام في تمريره الآتي أن هذا البند (رقم ٦) قد أضافه الوزير (المارشال فايان) للصرف على المساعدات (السياسية). ومما يلاحظ على هذا المشروع أن أموال الوقف أصبحت تستعمل في عهد الاحتلال لأغراض جديدة، مثل الجوسسة وشراء الذمم.
(٢) عرفنا أن مداخيل مكة والمدينة وحدها سنة ١٨٣٩ كانت ١٣١، ٩٤١، ١٣ فرنك. انظر السجل (طابلو)، سنة ١٨٣٩، ١٥٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>