مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ الشَّاشِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي عَمْرٍو الأَوْزَاعِيِّ، وَشَيْبَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّمِيمِيِّ، وَغَيْرِهِمَا رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، دُحَيْمٌ، وَسُلَيْمَانُ، بْنُ بِنْتِ شُرَحْبِيلٍ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ، وَنَسَبَهُ سُلَيْمَانُ فِي رِوَايَتِهِ عَنْهُ إِلَى جَدِّهِ
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَابُورٍ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ فُرَافِصَةَ، نَا نُعَيْمٌ، أَخْبَرَنَا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَنْ أَدْرَكَ النَّاسَ فِي التَّشَهُّدِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ الإِمَامُ فَقَدْ دَخَلَ فِي التَّضْعِيفِ، فَإِنْ قَامُوا وَلَمْ يَفْتَرِقُوا فَقَدْ دَخَلَ فِي التَّضْعِيفِ»، قَالَ الْحَجَّاجُ: فَأَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: وَإِنِ افْتَرَقُوا فَقَدْ دَخَلَ فِي التَّضْعِيفِ
وَأَمَّا الثَّانِي بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَابُورٍ الرَّقِّيُّ
حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ، وَعَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ أَخِي فُلَيْحٍ، وَعَلِيِّ بْنِ غُرَابٍ رَوَى عَنْهُ: الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فِيلٍ الْبَالِسِيُّ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ الرَّقِّيُّ وَنَسَبَهُ الْقَطَّانُ إِلَى جَدِّهِ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَرْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابُورٍ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.ws/page/contribute