للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

بِمِثلِ حَدِيثِ مَنْصُورٍ وَالأَعْمَشِ.

١٢٣٦ - (٠٠) (٠٠) وحدَّثنا بْنُ أَبِي عُمَرَ الْمَكِّيُّ. حَدَّثنَا سُفْيَانُ. حَدَّثنَا عَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيرٍ. سَمِعَا وَرَّادًا كَاتِبَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ يَقُولُ: كَتَبَ مُعَاويَةُ إِلَى الْمُغِيرَةِ: اكْتُبْ إِلّيَّ بِشَيءِ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ. قَال: فَكَتَبَ إِلَيهِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ، إِذَا قَضَى الصَّلاةَ: "لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ. لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ. اللَّهمَّ لَا

ــ

وسلم بعد الصلاة، وساق ابن عون (بمثل حديث منصور والأعمش) وهذا السند من سداسياته رجاله ثلاثة منهم بصريون واثنان كوفيان وواحد شامي، غرضه بسوقه بيان متابعة ابن عون لمنصور والأعمش في رواية هذا الحديث عن وراد ولكنها متابعة ناقصة لأن ابن عون روى عن وراد بواسطة أبي سعيد، وأما منصور والأعمش فرويا عنه بواسطة المسيب بن رافع نظير متابعة ابن جريج لمنصور والأعمش كما مر آنفًا، والله أعلم.

ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى المتابعة رابعًا في حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه فقال:

١٢٣٦ - (٠٠) (٠٠) (وحدثنا) محمد بن يحيى (بن أبي عمر المكي) أبو عبد الله العدني، صدوق، من (١٠) (حدثنا سفيان) بن عيينة الهلالي الكوفي ثم المكي، ثقة، من (٨) (حدثنا عبدة بن أبي لبابة) الكوفي (وعبد الملك بن عمير) بن سويد اللخمي الكوفي، ثقة، من (٣) كلاهما (سمعا ورادًا كلاتب المغيرة بن شعبة) ومولاه الكوفي، حالة كون وراد (يقول كتب معاوية) بن أبي سفيان (إلى المغيرة) بن شعبة أن (اكتب إليّ بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم) يقول بعد الصلاة (قال) وراد (فكتب) المغيرة (إليه) أي إلى معاوية إني (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم) حالة كونه (يقول إذا قضى الصلاة) المكتوبة وأتمها وفرغ منها، وإذا ظرف مجرد عن معنى الشرط متعلق بيقول، وقوله (لا إله إلَّا الله) إلى آخره مقول ليقول؛ أي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وقت قضائه وإتمامه الصلاة لا إله إلَّا الله (وحده) في ذاته وصفاته (لا شريك له) في أفعاله (له الملك) بضم الميم أي أصناف المخلوقات كلها (وله الحمد) على كل نعمه (وهو على كل شيء) من الممكنات (قدير) أي قادر (اللهم لا

<<  <  ج: ص:  >  >>