للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

[أبواب الجنائز]

[٣٩٩ - (١٧) باب تلقين الموتى وما يقال عند المصيبة وعند حضور المرضى والموتى]

(٢٠٠٣) (٨٨٣) - (٢٣) وحدّثنا أَبُو كَامِل الْجَحْدَرِيُّ فُضَيلُ بْنُ حُسَينٍ وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيبَةَ. كِلاهُمَا عَنْ بِشْرٍ. قَال أَبُو كَامِل: حَدَّثَنَا بِشرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ

ــ

[أبواب الجنائز]

والجنائز بفتح الجيم لا غير جمع جنازة بفتحها وكسرها لغتان مشهورتان من جَنَزَه من باب ضرب إذا ستره قال بعضهم: والكسر أفصح من الفتح وهي بلغتيها اسم للميت في النعش وقيل: بالفتح اسم للميت في النعش وبالكسر اسم للنعش وعليه الميت وقيل: بالعكس ولا يقال: نعش إلا إذا كان الميت عليه فإن لم يكن عليه قيل: سرير وهو يقول كل يوم.

انظر إليَّ بعقلك ... أنا المهيأ لنقلك

أنا سرير المنايا ... كم سار مثلي بمثلك

وإنما ذكر المؤلف الجنائز في كتاب الصلاة دون الفرائض مع مناسبتهما لتعلق كل بالموت لاشتمالها على الصلاة التي هي أهم وبهذا يجاب عن عدم ذكرها في الجهاد مع فروض الكفاية مع أنها منها واعلم أن الموت أعظم المصائب والغفلة عنه أعظم فيسن ذكره لخبر: (أكثروا من ذكر هاذم اللذات الموت) اهـ بيجوري.

[٣٩٩ - (١٧) باب تلقين الموتى وما يقال عند المصيبة وعند حضور المرضى والموتى]

والتلقين في عرفهم حكاية القول لمن يقوله ويقابله الإملاء وهو مما يطلب في مقدمات الموت.

(٢٠٠٣) (٨٨٣) (٢٣) (وحدثنا أبو كامل الجحدري) نسبة إلى أحد أجداده (فضيل بن حسين) بن طلحة البصري ثقة من (١٥) (وعثمان) بن محمَّد (بن أبي شيبة) إبراهيم بن عثمان ثقة من (١٠) (كلاهما عن بشر قال أبو كامل: حدثنا بشر بن المفضل) بن لاحق

<<  <  ج: ص:  >  >>