للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٧٣ - (٣٢) بَابُ الْفِتَنِ الَّتي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ

٢٧٢ - (١٣٦) (٥٩) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ، يَعْنِي سُلَيمَانَ بْنَ حَيَّانَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيفَةَ؛

ــ

٧٣ - (٣٢) بَابُ الْفِتَنِ الَّتي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ

أي هذا بابٌ معقودٌ في ذكر الفتن التي تموج أي تضطرب ويدفع بعضها بعضًا كموج البحر واضطرابه وتحركه وارتفاعه شبهها بموج البحر في تتابعها وتواليها وعدم الفترةِ بينها، وكنى بذلك عن شدة المخاصمة وكثرة المنازعة، وما ينشأ عن ذلك من المشاتمة والمقاتلة.

وقد أخرج ابن أبي شيبة من وجه آخر عن حذيفة قال: (لا تضرك الفتنة ما عرفت دينك إنما الفتنة ما اشتبه عليك الحق والباطل) اهـ فتح (١٣/ ٢١٢).

والفتن جمع فتنة كقرب وقربة، والفتنة في كلام العرب الابتلاء والامتحان والاختبار، ثم صارت في عرف الكلام عبارة عن كل أمر كشف الاختبار عن سوئه، قال أبو زيد: فتن الرجل فتونًا إذا وقع في الفتنة، وتحول عن حال حسنة إلى حال سيئة.

(٢٧٢) - س (١٣٦) (٥٩) (وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير) الهمداني أبو عبد الرحمن الكوفي من العاشرة (ت ٢٣٤) روى عنه المؤلف في (١٠) أبواب تقريبًا.

قال محمد بن نمير (حدثنا أبو خالد) الأحمر، سليمان بن حيان - بتحتانية - الأزدي الكوفي، قال ابن معين وابن المديني: ثقة، وقال ابن معين مرة: صدوق ليس بحجة، وقال في التقريب: صدوق يخطئ من الثامنة، وقال ابن سعد: مات سنة (١٨٩) تسع وثمانين ومائة، روى عنه المؤلف في اثني عشر بابًا تقريبًا، وأتى بالعناية في قوله (يعني سليمان بن حيان) إشعارًا بأن هذه التسمية من زيادته، لا مما سمعه من شيخه (عن سعد بن طارق) بن أشيم الأشجعي، أبي مالك الكوفي، ثقة من الرابعة، مات في حدود مائة وأربعين (١٤٠) روى عنه المؤلف في ستة أبواب تقريبًا (عن ربعي) بن حراش - بكسر الحاء المهملة - الغطفاني العبسي - بموحدة - أبي مريم الكوفي، من عباد أهل الكوفة، وكان أعور، ثقة عابد مخضرم من الثانية مات في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة مائة أو إحدى ومائة (عن حذيفة) بن اليمان الكوفي، صاحب سرِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله تعالى عنه.

<<  <  ج: ص:  >  >>