للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

فَقَالتْ: كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ صَامَ. قَدْ صَامَ. ويفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ أَفْطَرَ. قَدْ أَفْطَرَ. قَالتْ: وَمَا رَأَيتُهُ صَامَ شَهْرًا كَامِلًا، مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَمَضَانَ.

٢٦٥٢ - (٠٠) (٠٠) وحدّثنا قُتَيبَةُ. حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ. قَال: سَأَلْتُ عَائِشَةَ رضي الله عنها. بِمِثْلِهِ. وَلَمْ يَذْكُرْ فِي الإِسْنَادِ هِشَامًا وَلَا مُحَمَّدًا

ــ

الشهر الكامل أو بعضه وهذا السند من سداسياته، غرضه بسوق هذا السند بيان متابعة محمد بن سيرين لكهمس بن الحسن في رواية هذا الحديث عن عبد الله بن شقيق (فقالت) عائشة (كان) صلى الله عليه وسلم (يصوم) التطوع (حتى نقول) نحن معاشر نسائه وخاصته (قد صام قد صام) صلى الله عليه وسلم أي واظب وداوم على الصيام فلا يفطر (ويفطر حتى نقول قد أفطر قد أفطر) أي واظب على الإفطار فلا يصوم، قال القرطبي: ومعنى هذا الكلام أنه كان يصوم متطوعًا فيكثر ويوالي حتى تتحدث نساؤه وخاصته بصومه ويفطر كذلك، ومثل هذا حديث ابن عباس الآتي (كان يصوم حتى يقول القائل لا يفطر، ويفطر حتى يقول القائل لا يصوم) وبمثل هذا أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نفسه فقال: "بل أصوم وأفطر وأقوم وأنام فمن رغب عن سنتي فليس مني" متفق عليه من حديث أنس (قالت) عائشة (وما رأيته) صلى الله عليه وسلم (صام شهرًا كاملًا منذ قدم المدينة) أي بعد أن قدم المدينة ولا قبله وما كان فرض رمضان إلا بعد الهجرة بسنة فهو قيد لا مفهوم له (إلا أن يكون) الشهر (رمضان).

ثم ذكر رحمه الله تعالى المتابعة ثالثًا في حديث عائشة فقال:

٢٦٠٢ - (٠٠) (٠٠) (وحدثنا قتيبة) بن سعيد البلخي (حدثنا حماد) بن زيد البصري (عن أيوب) السختياني (عن عبد الله بن شقيق قال سألت عائشة رضي الله عنها) وهذا السند من خماسياته، غرضه بيان متابعة قتيبة لأبي الربيع الزهراني، وساق قتيبة (بمثله) أي بمثل ما حدّث أبو الربيع (و) لكن (لم يذكر) قتيبة (في الإسناد هشامًا) ابن يحيى (ولا محمدًا) ابن سيرين.

ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى المتابعة رابعًا فقال:

<<  <  ج: ص:  >  >>