للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

اسمه ونسبه (١)، منهم من زعم أن اسمه عمير أو عامر بن عبد (٢)، ومنهم من قال سكين (٣) بن عمرو، ومنهم من قال عبد اللَّه بن عمرو، وقيل عبد الرحمن ابن صخر، وقيل عبد شمس، وقيل عبد نهم، فسماه النبي [عبد اللَّه - (٤)] وهو أشبه شيء فيه، وكان (٥) من دوس، أسلم سنة خيبر سنة سبع من الهجرة (٦) وهاجر من دوس إلى المدينة فدخلها (٧) والنبي صلى اللَّه


ابن مالك بن فهم بن غنم بن دوس، كان ملكا بالحيرة وخبره مشهور وقد نسبه بعضهم في قضاعة، وقد قيل إنه تنخ مع، التانخين من قضاعة. راجع رسم (الحيرة) في معجم البلدان. فأما الطفيل بن عمرو الدوسيّ وأبو هريرة الدوسيّ فمن بنى سليم بن فهم بن غم بن دوس وكان قومهما في عهد النبي في بلاد دوس باليمن. فأما تنوخ فقد تقدم خبرهم في رسم (التنوخي).
(١) يعنى اسم أبيه وجده. وقد تدبرت ذلك فوجدتهم أجمعوا على أنه من بنى سليم بن فهم بن غنم بن دوس، وما يوهم خلاف هذا انما نشأ عن تحريف وسقط.
وقال ابن إسحاق «كان وسيطا في دوس» أي من أشرفهم.
(٢) في س وم وع «عبيد» والمعروف «عامر بن عبد شمس».
(٣) هكذا في عدة مراجع وضبطه في الإصابة، ووقع في النسخ «مسكين».
(٤) من ك.
(٥) في س وم وع «وهو».
(٦) بل أسلم قبل ذلك بدعوة الطفيل بن عمرو الدوسيّ، وكان إسلام الطفيل قبل الهجرة كما تقدم أول الرسم. ولكن لم يهاجر أبو هريرة الا سنة خيبر، فمن قال إنه أسلم زمن خيبر إنما نظر إلى هجرته. راجع ترجمته في الإصابة وراجع كتابي (الأنوار الكاشفة) ص ١٤٤ وص ٢٠٤.
(٧) وصلت إلى الدائرة أخيرا نسخة مصورة عن مخطوطة محفوظة في مكتبة بشير آغاز باستانبول وجرت المقابلة عليها من هذا الموضع، ورمز إليها بحرف (ب) وهي في جملتها توافق نسخة (ك) ولكنها فيما يظهر دونها في الصحة.