للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

روى عنه شعيب بن زريق وفضالة بن عبيد بن نافذ بن [قيس بن صهيب ابن الأصرم بن - (١)] جحجبا بن كلفة الأنصاري الكلفي، نسب إلى جده الأعلى من الأوس من بنى عمرو بن عوف، نزل الشام، له صحبة، نزل دمشق وبنى بها دارا ومات بها في وسط إمرة معاوية، وله عقب، روى عنه أبو علي عمرو بن مالك الجنبي وحنش الصنعاني وميسرة مولى فضالة وأبو علي الهمدانيّ ثمامة بن شفى وعبد الرحمن بن محيريز وعلي بن ربيعة وجماعة. (٢)

[٣٤٦٤ - الكلماتى]

بفتح الكاف واللام والميم وفي آخرها (٣) التاء المنقوطة من فوقها باثنتين، ظني أن هذه النسبة إلى معرفة الكلام والأصول، واشتهر بها أبو الحسن محمد بن سفيان بن محمد بن محمود الأديب الكاتب الكلماتى [النيسابورىّ]- هذا ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ، وقال:

أبو الحسن بن سفيان الجوهري كان يناظر في الفقه والكلام، وهو أحد من امتحن في أمر أبى أحمد الذهلي، وفارق نيسابور سنة أربعين وثلاثمائة، وأقام ببخارا سنين، ثم وقع إلى الجوزجان واتصل بأولئك السلاطين وتوفى بها قبل الخمسين - يعنى والثلاثمائة، وسماعاته من أبى بكر محمد بن إسحاق


على أن أهل الحديث يقولون كما ذكره السمعاني - واللَّه أعلم.
(١) من اللباب.
(٢) ويستدرك (الكلكبودى)، فذكر ياقوت عن شيرويه: أحمد بن عبد الرحمن ابن علي بن المهلب، أبو الفضل، ساكن كلكبود، روى عن إبراهيم الخارجي صحيح البخاري، سمعت منه أحاديث، وكان شيخا - انتهى.
(٣) بعد الألف.