للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقري. (١)

١٩٨٧ - الزَيْدى

بفتح الزاي وسكون الياء المعجمة بنقطتين من تحتها وفي آخرها دال مهملة، هذه النسبة إلى زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب والجماعة من الزيدية ينتسبون إليه إما نسبا أو مذهبا، وسمى الروافض بهذا الاسم في زمانه لأنه كان يرى الإمامة لأبى بكر وعمر ، فلما سمع غلاة الشيعة منه هذا القول رفضوا قوله أي تركوا فسموا الرافضة. والزيدية والإمامية ضدان فأما الزيدية خيرهم لأنهم يجوزون إمامة المفضول على الفاضل ويصححون إمامة أبو بكر وعمر ويقولون بأن عليا أفضل منهما، والإمامية تقول باستحقاق الإمامة لعلى ولا يرون للمفضول شيئا ولا يصححون إمامة الشيخين ، واجتمعت الإمامية على تضليل الصحابة [حيث جعلوا الإمامة لغير على، واجتمعت الأمة على تكفير الإمامية لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة - (٢)] وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما يليق بهم، وأكثر العلماء على أن الزيدية مبتدعة، والمشهور بهذه النسبة أبو عبد اللَّه الحسين بن علي بن عمر


(١) (١٠٤٨ - الزيدلى) زيدل اسم كعبدل، وفي استدراك ابن نقطة في رسم (خشيش) ما لفظه «أبو الحسين محمد بن علي بن خشيش الكوفي، حدث عن .... ، حدث عنه الحسن بن حمزة الزيدلى - شيخ لأبى طاهر السلفي - نقلته من خط أحمد ابن طارق بن سنان وكان ضابطا» هكذا في النسختين اللتين عندي من الاستدراك، وشكلت الكلمة في إحداهما وراجع تعليق الإكمال ٣/ ١٥٢.
(٢) من س وم.