للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

عرض، وإذا كتب فهو جسم، وهذا كفر عظيم لأنه يلزمهم على هذا القول أن يقولوا إن كلام اللَّه إذا كتب بدم أو شيء نجس صارت تلك (١) الحروف المقطعة من الدم والنجاسة كلاما للَّه فيصير الدم وغيره من الأنجاس كلاما للَّه، وزعم أن الخشب والحجر إذا نقرت فيه الحروف آية من الآيات فصارت الأجزاء من الخشب والحجر كلاما للَّه بعد أن كانت خشبا أو حجرا! والمشهور منهم القاضي عبد الوهاب النجاري، روى عن القاضي عبد الجبار بن أحمد الأسدآباذي، سمع منه أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي الحافظ … وشيخنا أبو القاسم عبد الواحد ابن علي بن قلم النجاري، من أهل الكوفة، من محلة بنى النجار، سمع أبا الفوارس طراد بن محمد الزينبي وغيره، سمعت منه على باب داره بنبي النجار، وتوفى بعد سنة أربع وثلاثين وخمسمائة. (٢)

[٤٠٧٣ - النجانيكثى]

بضم النون وفتح الجيم بعدهما الألف/ ثم نون أخرى مكسورة وياء ساكنة آخر الحروف والكاف المفتوحة في آخرها الثاء المثلثة، هذه النسبة إلى نجانيكث، وهي بليدة بنواحي سمرقند - فيما أظن - عند أسروشنة، منها أبو محمد يوسف بن علي بن العباس بن أبي بكر


(١) في م «ذلك».
(٢) قال ياقوت (نجاكث): بلدة بما وراء النهر بينها وبين بناكث فرسخان وهما من قرى الشاش، منها أبو المظفر محمد بن الحسن بن أحمد النجاكثي، المعروف بفقيه العراق، سكن بلخ، سمع القاضي أبا على الحسين بن علي المحمودي، كتب عنه السمعاني ببلخ، وتوفى بها في سنة ٥٥١.