للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

ابن مالك ، وكان خفيف الحال، فاستقضاه أبو جعفر، فارتفع شأنه فلم يتغير حاله، فقيل له في ذلك فقال: من كانت نفسه واحدة لم يغيره المال، مات سنة ثلاث أو أربع وأربعين بالعراق، وقد قيل: سنة ست وأربعين (١) … وأبو عبد اللَّه محمد بن سليمان بن إسماعيل ابن أبي الورد بن قيس بن قهد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، الأنصاري النجاري، ويعرف بأبي العيناء، روى عن إبراهيم بن صرمة (٢) عن يحيى بن سعيد الأنصاري بنسخة (٣)، حدث عنه محمد بن مخلد الدوري.

والنجارية جماعة بالري، ينتسبون إلى الحسين بن محمد النجار الرازيّ، وكان ينفى عذاب القبر ورؤية الرب، وكان يقول بخلق القرآن - على ما نقل عنه، وكان يقول: إن كلام اللَّه حادث، وإنه إذا قرئ فهو


في تاريخه الكبير ٤/ ٢/ ٢٧٥ في ترجمة يحيى، وغلّط في نسبه السوق الأولى أي «قيس بن فهد» وساق ابن حزم نسب يحيى في الجمهرة مثل ما في متن الأنساب، وانظر ترجمة يحيى بن سعيد في تهذيب التهذيب ١١/ ٢٢١ والجرح والتعديل ٤/ ٢/ ١٤٧ وتاريخ بغداد وغيرها وانظر ما أورد ابن حجر العسقلاني في ترجمة «قيس بن فهد» من الإصابة رقم ١٧٢٣، وراجع إكمال ابن ماكولا، والمشتبه للذهبي ص ٥١١ وتبصير المنتبه ص ١٠٨٥ و ١١١٢، وقد علقنا على ترجمة يحيى في كتاب الأنساب ١٠/ ٢٦٦.
(١) اى بعد المائة.
(٢) من م والمأخذ وتاريخ بغداد ٥/ ٢٩٧، وكان في الأصل «إبراهيم ابن حرملة».
(٣) من التاريخ، وفي الأصل «نسخة» وفي م «نسخته».