للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

بالأقطع، سكن جبل لبنان وكان أصله من المغرب، كانت له آيات وكرامات وكان ينسج الخوص بإحدى يديه لا يدرى كيف ينسجه وكان يأوى إليه السباع ويأنسون به، ولم تزل الثغور الشامية محفوظة أيام حياته إلى أن مضى لسبيله، وكان يقول من أنس باللَّه لم يستوحش منه شيء. وقال: من أحب أن يطلع الناس على عمله فهو مراء، ومن أحب أن يطلع الناس على حاله فهو مدّع كذاب. ومضى جماعة من البغداديين إلى أبى الخير فقعدوا يتكلمون بشطحهم بين يديه، فضاق صدره فخرج، فلما خرج جاء السبع فدخل البيت، فسكتوا وانضم بعضهم إلى بعض وتغيرت ألوانهم، فدخل عليهم أبو الخير وقال: يا ساداتي اين تلك الدعاوي؟ فذلك إذن السبع فصار يبصبص، وقال: ألم أقل لك لا نتعرض لأضيافى: فانصرف السبع. (١).

[حرف الثاء]

[باب الثاء والألف]

٧٧٠ - الثابتيّ

بفتح الثاء المنقوطة بثلاث وبعد الألف باء منقوطة


(١) (التيهرتى) تكثر النسبة إلى تيهرت في تاريخ ابن الفرضيّ، وفي معجم البلدان «تيهرت - هي تاهرت» وقد تقدم (التاهرتي).
(٤٤٦ - التيورى) رسمه القبس وقال «قرية بجرجان منها أبو نصر محمد بن أحمد بن أبي على الحاجي، روى له الماليني [بسنده] عن علي .... » وفي تاريخ جرجان رقم ٨١٨ «أبو نصر محمد بن أحمد الجرجاني يعرف بالغناجى .... » يأتي في الأنساب في رسم (الغناجى) وفي تاريخ جرجان أيضا رقم ١١٨١ «محمد بن أحمد بن علي المعروف بأبي بكر الحاجي .... » فاللَّه أعلم.