للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

وابنه موسى بن جعفر (١)،

وكان جعفر يقول: من حزنه أمر فقال خمس مرات «ربنا» أنجاه اللَّه من الحزن وأعطاه ما أراد،

وعن سفيان الثوري قال: قلت لأبى عبد اللَّه جعفر بن محمد الصادق: أوصني بوصية أحفظها عنك لعل اللَّه ينفعني بها! فقال لي: يا سفيان لا مروءة لكذوب، ولا راحة لحسود، ولا سؤدد لسيئ الخلق، ولا راحة لبخيل، ولا أخا لملول، قلت: زدني! قال: يا سفيان كف عن محارم اللَّه تكن عائدا، وارض بما قسم اللَّه تكن غنيا، وأحسن جوار من جاورك تكن مسلما، ولا تصحب الفاجر فيعلمك في فجوره، وشاور في أمورك الذين يحبون اللَّه تعالى، قلت: زدني! فقال: يا سفيان من أراد عزا بلا عشيرة وهبة بلا سلطان فليخرج من ظل المعصية إلى عز الطاعة، قلت: زدني! قال: يا سفيان من يصاحب صاحب السوء لا يسلم، ومن دخل مدخل السوء يتهم، ومن لا يملك لسانه يندم،

توفى جعفر بالمدينة سنة ثمان وأربعين ومائة (٢).

٢٤٣٤ - الصَّارِفى

بفتح الصاد المهملة وكسر الراء والفاء، اشتهر بهذه النسبة (٣) أبو عبد الرحمن أبي بن ربيعة الصارفى، هو الصيرفي، وكلاهما في المعنى واحد، وأبى من أهل الكوفة، يروى عن الشعبي، روى عنه ابن عيينة.


(١) هنا انتهى ترجمة الإمام الصادق في م، س.
(٢) وكانت ولادته سنة ثمانين للهجرة وقيل سنة ثلاث وثمانين.
(٣) أي بهذه النسبة على هذا اللفظ.