للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٦٧٣٧ - (٠٠) (٠٠) حدّثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كَاَن نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمْسَى قَالَ: "أَمْسَينَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلهِ. وَالْحَمْدُ لِلهِ. لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ". قَالَ: أُرَاهُ قَالَ فِيهِنَّ: ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ. رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيرَ مَا فِي هَذِهِ اللَّيلَةِ وَخَيرَ مَا بَعْدَهَا. وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذِهِ اللَّيلَةِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا. رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ. رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ". وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ ذَلِكَ أَيْضًا: "أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلكُ لِلهِ "

ــ

ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى المتابعة في هذا الحديث فقال:

٦٧٣٧ - (٠٠) (٠٠) (حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير) بن عبد الحميد بن قرط الضبي الكوفي (عن الحسن بن عبيد الله) النخعي الكوفي (عن إبراهيم بن سويد) النخعي الكوفي الأعور (عن عبد الرحمن بن يزيد) النخعي الكوفي (عن عبد الله) بن مسعود رضي الله عنه. وهذا السند من سداسياته، غرضه بيان متابعة جرير لعبد الواحد بن زياد (قال) عبد الله: (كان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا أمسى) أي دخل في المساء (قال: أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له، قال) الحسن بن عبيد الله: (أراه) أي أرى إبراهيم بن سويد (قال فيهن) أي معهن أي مع هذه الكلمات المذكورة لفظة (له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) ثم قال: يا (رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما) في الليالي التي (بعدها) أي بعد هذه الليلة (وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما) في الليالي التي (بعدها، رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر) وهو من إضافة الصفة إلى الموصوف أي ومن الكبر السيئ الفاحش المتجاوز الحد (رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر، وإذا أصبح) أي دخل صلى الله عليه وسلم في الصباح (قال ذلك) الدعاء المذكور في المساء (أيضًا) أي كما يقوله في المساء لكن يقول بدل أمسينا وأمسى الملك لله (أصبحنا وصبح الملك لله) ويبدل اليوم بالليلة فيقول: أسألك خير هذا اليوم ويذكر الضمائر بعده.

ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى المتابعة ثانيًا في حديث ابن مسعود رضي الله عنه فقال:

<<  <  ج: ص:  >  >>