للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٦٠٢٣ - (٢٣٦٤) (١١٩) وحدثني الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلوَانِي. حَدَّثَنَا جَعفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَن أَبِي عُمَيسٍ. ح وَحَدثَنَا عَبدُ بْنُ حُمَيدٍ، (وَاللفظُ لَهُ)، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَونٍ. أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَيسٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيكَةَ. سَمِعْتُ عَائِشَةَ، وَسُئِلَتْ: مَنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى اللهُ عَلَيهِ وَسَلمَ مُسْتَخْلِفًا لَو استَخلَفَهُ؟ قَالتْ: أَبُو بَكْرٍ. فَقِيلَ لَهَا: ثُم مَنْ بَعْدَ أَبِي بَكر؟ قَالتْ: عُمَرُ. ثُم قِيلَ لَهَا: مَنْ بَعْدَ عُمَرَ؟ قَالتْ: أَبُو عُبَيدَةَ بْنُ الجَراحِ. ثُم انْتَهَت إِلَى هَذَا

ــ

ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى رابعًا لحديث أنس بحديث عائشة رضي الله عنهما فقال:

٦٠٢٣ - (٢٣٦٤) (١١٩) (وحدثني الحسن بن علي) بن محمد بن علي الهذلي أبو علي الخلال (الحلواني) المكي، ثقة، من (١١) روى عنه في (٨) أبواب (حدثنا جعفر بن عون) بن جعفر المخزومي الكوفي، صدوق، من (٩) روى عنه في (٧) أبواب (عن أبي عميس) عتبة بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي الكوفي، ثقة، من (٧) روى عنه في (٧) أبواب (ح وحدثنا عبد بن حميد) بن نصر الكسي (واللفظ له أخبرنا جعفر بن عون أخبرنا أبو عميس عن) عبد الله بن عبيد الله (بن أبي مليكة) زهير بن جدعان التيمي أبي بكر المكي، ثقة، من (٣) روى عنه في (٢٠) بابا، قال: (سمعت عائشة) رضي الله عنها. وهذا السند من خماسياته (و) الحال أنها (سئلت) ولم أر من ذكر اسم هذا السائل لها (من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخلفًا) عنه (لو استخلفه قالت) هو (أبو بكر، فقيل لها ثم من) يستخلفه (بعد أبي بكر قالت) هو (عمر، ثم قيل لها من) يستخلفه (بعد عمر، قالت) هو (أبو عبيدة) عامر بن عبد الله (بن الجراح) الفهري المدني (ثم انتهت) عائشة (إلى هذا) أي وقفت على هذا؛ يعني أبا عبيدة ولم تجاوزه، وفيه دليل لأهل السنة في تقديم أبي بكر، ثم عمر للخلافة مع إجماع الصحابة اهـ نووي.

قال القرطبي: وقول عائشة رضي الله عنها في جواب السائل (أبو بكر ثم عمر ثم أبو عبيدة) قالته عن نظرها وظنها لا أن ذلك كان بنص عندها عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولعلها استندت في عمر وأبي عبيدة لقول أبي بكر يوم السقيفة: رضيت لكم أحد هذين الرجلين عمر وأبي عبيدة. وفي حق أبي عبيدة شهادة النبي صلى الله عليه وسلم بأنه أمين هذه الأمة، ولذلك قال عمر رضي الله عنه حين جعل الأمر شورى: لو أن أبا

<<  <  ج: ص:  >  >>