للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

أخبرنا (١) أبو الحسن علي بن أحمد ثم حدثني أبو مسعود عنه أنبأنا أبو نعيم الحافظ حدثنا سليمان بن أحمد اللخمي حدثنا محمد بن يزيد بن عبد الصمد الدمشقي حدثنا هشام بن عمار حدثنا صدقة بن خالد حدثنا يزيد بن أبي مريم عن أبي عبيد الله مسلم بن مشكم عن غيلان بن سلمة الثقفي قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) (من آمن بي وصدقني وعلم أن ما جئت به الحق من عندك فأقلل ماله وولده وحبب إليه لقاءك ومن لم يؤمن بي ولم يصدقني ولم يعلم إنما جئت به الحق من عندك فأكثر ماله وولده وأطل عمره) (٢) أخبرنا أبو منصور محمود بن أحمد بن عبد المنعم (٣) أنبأنا الحسن بن عمر بن الحسن (٤) أنبأنا القاسم بن جعفر الهاشمي أنبأنا أبو (٥) العباس الأثرم حدثنا حميد بن الربيع حدثنا معلى بن منصور الرازي من كتابه أخبرني شبيب بن شبة حدثني بشر بن عاصم عن غيلان بن سلمة الثقفي قال خرجنا مع نبي الله (صلى الله عليه وسلم) فرأينا منه عجبا مررنا بأرض فيها أشاء (٦) متفرق فقال نبي الله (صلى الله عليه وسلم) يا غيلان ائت هاتين الأشاءتين فمر إحدهما (٧) تنضم إلى صاحبتها حتى أستتر بهما فأتوضأ قال فانطلقت فقمت بينها فقلت إن نبي الله (صلى الله عليه وسلم) يأمر إحديكما أن تنضم إلى صاحبتها قال فمادت إحداهما ثم انقلعت تخد في الأرض حتى انضمت إلى صاحبتها فنزل نبي الله (صلى الله عليه وسلم) فتوضأ خلفهما ثم ركب وعادت تخد في الأرض (٨) إلى موضعها قال ثم نزلنا معه منزلا فأقبلت امرأة بابن لها كأنه الدينار فقالت يا نبي الله ما كان في الحي غلام أحب إلي بابني هذا فأصابته الموتة (٩) فأنا أتمنى موته فادع الله له يا نبي الله قال فأدناه نبي الله ثم قال (بسم الله أنا رسول الله أخرج عدو الله ثلاثا قال اذهبي


(١) كتب فوقها في الاصل: ملحق
(٢) كتب فوقها بالاصل: إلى
(٣) قارن مع مشيخة ابن عساكر ٢٣٥ / أ
(٤) أقحم بعدها بالاصل: " بن عمر بن الحسن " راجع ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٨ / ٣٣٧
(٥) كتبت " أبو " فوق الكلام بين السطرين بالاصل
(٦) أشاء واحدتها أشاءة وهي صغار النخل (اللسان: أشأ)
(٧) الاصل: أحدهما
(٨) ما بين معكوفتين سقط من الاصل واستدرك عن المختصر للايضاح
(٩) الموتة: جنس من الجنون والصرع يعتري الانسان (اللسان)