للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

حديد. والفضفاض: الواسع. وبدن فضفاض أي كثير اللحم، ويكنى بالزاد عن لابسه، والمراد يدهو. والقيل: الملك بلغة حمير، والوسن: النوم، أي لأجل المنام. وتجوب: تقطع.

والعلندات: البعير القوي، والشجن: ويقال: الشزن: العي. والوجن والوجن: الأرض الغليظة الصلبة. والجآجىء جمع جوجوء وهو عظام الصدر والعطن مثله. ويروى: القطن بالقاف وهو اللحمة التي بين الوركين وهو المنزل. وحثحث هيأ البعير للسير. واستحث. وحضنا ثكن:

جنباه، وهو جبل معروف. والمسيح: المسرع المجد. والهراوة. وغاض الماء أي ذهب.

والشمير: المشمر في الأمور. وأفرطهم: جاوزهم وفاتهم. والأطوار: الحالات المتغايرة، والدهارير: جمع الدهر، يعني أنه يتقلب بين حالين نعيمي وبؤسي.

والمهاصير جمع مهصار وهو الأسد المفترس. وأولاد العلات الذين يكونون من أب واحد وأمهات شتى. والشب «١» : المال.

بلغني أن سطيحا ولد في أيام سيل العرم، وتوفي في العام الذي ولد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه عاش خمسمئة سنة، وقيل: ثلاثمائة سنة.

[[٩٨٤٤] الربيع بن زياد بن سابور ويقال: ابن سليم بن سابور الحرشي، مولاهم، الكاتب]

كان حاجبا لهشام بن عبد الملك، وكان على خاتمه وحرسه.

وحكى عن هشام.

حكى عنه: علي بن محمد المدائني. وأظنه لم يلقه.

أخبرنا أبو غالب الماوردي، أنا أبو الحسن السيرافي، أنا أحمد بن إسحاق أنا أحمد بن عمران، نا موسى بن زكريا. نا خليفة بن خياط «٢» قال في تسمية عمال هشام: الخاتم: الربيع «٣» بن زياد بن سابور، مولى بني الحريش، الحرس: نصير مولاه، ثم عزله وولى الربيع بن زياد مع الخاتم «٤» وذكر أبو الحسين الرازي: أن الربيع بن زياد كان كاتبا لهشام بن عبد الملك على الرسائل والخاتم.