للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

خمسة برد في ليلة واحدة فأرسل معاوية إلى عمرو بن العاص ما ترى في خمسة أمور شتى في ليلة واحدة ما منها أمر إلا يهد المري ذا القوى فقال وما هن فأخبره الخبر فقال أما قيس بن عدي فإنما هو سارق ولن يضر أحدا وأما ابن عديس وأصحابه فإنهم قد خرجوا من سجن الناس إلى سجن الله فابعث إلي سفيان الأزدي صاحب بعلبك فيبعث لمن خرج منهم من سجن بعلبك الرصد فإنهم لن يعجزوا الله وابعث إلى أبي راشد صاحب فلسطين يبعث بمن عرج منهم إلى أرضه فبعث أبو راشد عمرو بن عبد الله الخثعمي في طلب الرهن قال فخرجت نبطية من أنباط فلسطين تطلب حمارا فاتبعت الحمار حتى صل إلى غار فرأت محمد بن أبي حذيفة وأصحابه في الغار وكانوا يسيرون الليل ويكمنون النهار فدلت النبطية عليهم عمرو بن العاص فزعم من زعم أن ابن أبي حذيفة وكنانة بن بشر عرض عليهما أن يستبقيا فكرها ذلك فقتلوا وخرج سفيان بن محبب (١) في أثر عبد الرحمن بن عديس بالفرس وبخيل له سواهم فأدركوهم وذكر الحديث وذكر أبو مخنف إن كنانة بن بشر قتله جيش معاوية الذي أنقذه (٢) لافتتاح مصر وذكر أبو عمر محمد بن يوسف المصري قال (٣) كان قتل كنانة بن بشر في ذي الحجة سنة ست وثلاثين أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أحمد بن معروف حدثنا الحسين بن فهم حدثنا محمد بن سعد (٤) أنبأنا محمد بن عمر الواقدي حدثني عبد الله بن جعفر عن ابن أبي عون عن الزهري قال قتل عثمان عند صلاة العصر وشد عبد لعثمان أسود على كنانة بن بشر فقتله " ذكر من اسمه (٥) كنجور " ٥٨٣١ - كنجور بن عيسى أبو محمد الفرغاني سمع بدمشق أبا علي بن قيراط العذري وحدث بدمشق


(١) كذا رسمها بالأصل وم
(٢) بالأصل وم: " تفده "
(٣) ولاة مصر للكندي ص ٤٣
(٤) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٣ / ٧٤ في أخبار عثمان بن عفان
(٥) زيادة منا للإيضاح