للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

كانت ابنة سعيد بن العاص تحت الوليد بن عبد الملك فمات عبد الملك فلم تبك عليه فقال لها الوليد ما يمنعك من البكاء على أمير المؤمنين قالت وما أقو له إلا أن أدعو الله أن يحييه حتى يقتل لي أخا آخر قال أي والله لقد كسرنا ثناياه فقالت علمت من شقت استه السيوف قال الحقي بأهلك قالت الذ من الدنيا وأيسر

٩٣٠٠ - آمنة بنت الشريد زوج عمرو بن الحمق (١) كانت بدمشق لها ذكر أنبأنا أبو المظفر بن القشيري وغيره عن أبي الوليد الحسن بن محمد بن علي البلخي أنا أبو الفرج محمد بن إدريس بن محمد بن إدريس الموصلي قال قرأت على أبي منصور المظفر بن محمد الطوسي أنبأ أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي حدثني عبد الله بن المغيرة القرشي عن الحكم بن موسى عن يحيى بن حمزة عن إسحاق بن أبي فروة عن يوسف بن سليمان عن جدته يعني ميمونة قالت كان تحت عمرو بن الحمق آمنة بنت الشريد فحبسها معاوية في سجن دمشق زمانا حتى وجه إليها برأس عمرو بن الحمق فألقي في حجرها فارتاعت لذلك ثم وضعته في حجرها ووضعت كفها على جبينه ثم لثمت فاه ثم قالت غيبتموه عني طويلا ثم أهديتموه إلي قتيلا فأهلا بها من هدية غير قالية ومقلية ذكر أبو الحسن علي بن محمد الكاتب المعروف بالشابشتي أن عمرو بن الحمق لما قتل حمل رأسه إلى معاوية وهو أول راس حمل في الإسلام من بلد إلى بلد (٢) وكانت آمنة بنت الشريد زوجته بدمشق فلما حمل رأس عمرو إليه أمر أن يلقى في حجرها وأن يسمع منها ما تقول فلما رأته ارتاعت له وأكبت عليه تقبله وقالت واضيعتاه في دار هوان بقيتموه (٣) طويلا وأهديتموه إلي قتيلا فأهلا وسهلا كنت له غير قالية وأنا له غير ناسية قل لمعاوية أيتم الله ولدك وأوحش منك أهلك ولا غفر لك ذنبك


(١) عمرو بن الحمق الخزاعي من أشراف أهل العراق الذين طعنوا على الخليفة عثمان بن عفان قتله معاوية بن أبي سفيان سنة ٥١ هـ
راجع أخباره في تاريخ الطبري (الفهارس العامة)
(٢) قتل في الموصل قتله عاملها عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان الثقفي بأمر من معاوية طعنه تسع طعنات
(تاريخ الطبري ٣ / ٢٢٤ طبعة بيروت)
(٣) كذا بالاصل وفي المطبوعة: نفيتموه