للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

أن رجلا طال مقامه بباب معاوية ثم أذن له فقال يا أمير المؤمنين انقطعت إليك بالأمل واحتملت جفوتك بالصبر وليس لمقرب أن يأمن وليس لمباعد أن يأنس (١) وكل صائر إلى حظه من رزق الله فقال معاوية هذا كلام له ما بعد فأمر بعهده له إلى فلسطين فقال الرجل * دخلت على معاوية بن حرب * وكنت قد يئست من الدخول وما أدركت ما أملت (٢) حتى * حللت محله الرجل الذليل وأغضيت العيون على قذاها * ولم أنظر إلى قال وقيل *

٩١١٤ - رجل من كلب دخل على معاوية أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن علي أنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد أنا أبو الحسين أحمد بن عبد الله أنا أحمد بن أبي طالب علي بن محمد حدثني أبي حدثني أبو عمرو محمد بن مروان بن عمر حدثني يوسف بن موسى المروروذي نا عبد الله بن خبيق حدثني محمد بن أحمد القرشي قال دخل رجل من كلب على معاوية فقال يا أمير المؤمنين إن لي في بيت مال المسلمين حقا ولي رحم فقال أما ما ذكرت فيما لك في بيت مال المسلمين فقد صرفناه (٣) وأما رحمك فما هي قال إن أم إلياس بن مضر كانت امرأة من كلب قال فقال معاية وأبيك (٤) لقد منت برحم بعيدة وعنده ابن عباس فقال لا تقل ذلك يا أمير المؤمنين فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول إن الله ليعذب على قطيعة الرحم التي تلقاك إلى ثلاثين أبا قال فقال له الله عليك لقد سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال سل حاجتك قال مائة ألف أشتري بها دارا قال هي لك قال مائة ألف أقضي بها تجارا قال هي لك قال مائة ألف اشتري بها عقارا قال هي لك قال ابن الأعرابي يا أبه أبرمت أمير المؤمنين قال فنتف رأسه بيده ثم قال اسكت إنما أمير المؤمنين كما قال خال بني جبار


(١) كذا بالأصل ولعل الصواب: ييأس
(٢) بالأصل: " أحب " والمثبت لتقويم الوزن عن المختصر
(٣) كذا وفي المختصر: عرفناه
(٤) بدون إعجام بالأصل واللفظة غير واضحة والمثبت عن مختصر ابن منظور