للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

محمد واختلفت قريش والأنصار فمن ذلك تغير قال قتيبة فكان وكيع إذا ذكر له فعل عبد المجيد قال ذاك رجل جاهل سمع حديثا لم يعرف وجهه فتكلم بما تكلم أخبرنا أبو القاسم أيضا حدثنا أبو بكر الخطيب لفظا أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل البزاز (١) بالبصرة حدثنا أبو علي الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي حدثنا يعقوب بن سفيان قال (٢) وروى أهل الكوفة عن إسماعيل بن أبي خالد عن (٣) البهي أن النبي (صلى الله عليه وسلم) لم يدفن يقي ثلاثة أيام فانثنى (٤) خنصره وذكر كلاما سوى هذا لم أستحل ذكره وقد كان العثماني (٥) أخذ وكيعا بمكة حين حدث بهذا الحديث فحبسه وأمر بخشبة أن يخرج إلى الحل ليقتله فسعى في أمره رجال حتى يخلصوه وأخبرني إبراهيم الجوهري قال سمعت وكيعا بعدما أحبسه العثماني يحدث بهذا الحديث أخبرنا أبو القاسم أيضا أخبرنا محمد بن هبة الله أخبرنا محمد بن الحسين أخبرنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب قال (٦) وفي هذه السنة (٧) أو سنة خمس حدث وكيع ابن الجراح بمكة عن إسماعيل بن أبي خالد عن البهي أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لما مات لم يدفن حتى ربا بطنه وانثنى خنصره وذكر غير هذا فرفع إلى العثماني فأرسل إليه فحبسه وعزم على قتله وصلبه وأمر بخشبة أن تنصب خارجا من الحرم وبلغ وكيعا وهو في الحبس قال الحارث بن صديق فدخلت على وكيع لما بلغني وقد سبق إليه الخبر قال وكان بينه وبين سفيان (٨) يومئذ متباعدا (٩) فقال ما أرانا إلا قد اضطررنا إلى هذا الرجل


(١) الأصل: البزار والمثبت عن " ز " وم
(٢) راجع المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان الفسوي ١ / ١٧٥
(٣) سقطت من المعرفة والتاريخ واعتبر محققه: " البهي " صلة لابن أبي خالد وعلق عليه وقد وهم وهما كبيرا في تعليقته راجع ما لاحظه في المعرفة والتاريخ ١ / ١٧٥
(٤) في المعرفة والتاريخ: " حتى وجأ بطنه وانثنى خنصره " وفي " ز ": فأربا خنصره
(٥) هو محمد بن عبد الله بن سعيد بن المغيرة بن عمرو بن عثمان بن عفان
(٦) المعرفة والتاريخ ١ / ١٧٥ ونقله الذهبي في سير أعلام النبلاء ٩ / ١٦٣ - ١٦٤ عن يعقوب بن سفيان
(٧) يعني سنة ١٨٤ هـ
(٨) يعني سفيان بن عيينة
(٩) كذا بالأصل وم و " ز " وفي المعرفة والتاريخ: تباعد