للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[الخواص]

: إذا وضع نسج العنكبوت على الجراحات الطرية، في ظاهر البدن حفظها بلا ورم، ويقطع سيلان الدم إذا وضع عليه، وإذا دلكت الفضة المتغيرة بنسجه جلاها. والعنكبوت الذي ينسج على الكنيف، إذا علق على المحموم يبرأ بإذن الله تعالى. وإن لف في خرقة وعلق على صاحب حمى الربع نفعه وأذهبها، وكذلك إذا سحق العنكبوت وهو حي، ومرخ به صاحب الحميات أذهبها. وإذا بخر البيت بورق الآس الرطب هرب منه العنكبوت، قاله صاحب عين الخواص.

[التعبير]

: العنكبوت في المنام رجل قريب العهد بالزهد، وقيل: العنكبوت امرأة ملعونة تهجر فراش زوجها. وبيت العنكبوت ونسجها وهن في الدين للآية الكريمة المتقدم ذكرها في الأمثال. وقيل: العنكبوت في الرؤيا نساج فمن نازع العنكبوت نازع رجلا نساجا أو امرأة والله أعلم.

[العود:]

المسن من الإبل وهو الذي قد جاوز في السن البازل والخلف وجمعه عودة، والناقة عودة. ويقال في المثل: «زاحم بعود أودع» «١» ، أي استعن على أمرك بأهل السن وأهل المعرفة، فإن رأي الشيخ المسن خير من رأي الغلام ومعرفته. والعود المطافيل، تقدم ذكرها في أول الباب، في لفظ عائد. قال الجوهري: يقال لها ذلك إذا ولدت لعشرة أيام أو خمسة عشر يوما ثم هي مطفل بعد والجمع مطافيل ومطافل.

[العواساء:]

بفتح العين ممدود الحامل من الخنافس حكاه أبو عبيدة.

[العوس:]

بالضم ضرب من الغنم يقال كبش عوسي.

[العومة:]

بالضم دويبة تسبح في الماء، كأنها فص أسود مد ملكة والجمع عوم. قاله الجوهري.

[العوهق:]

الخطاف الجبلي ويقال للغراب الأسود، ويقال للبعير الأسود الجسيم العوهق الطويل يستوي فيه الذكر والأنثى.

[العلا:]

القطا وسيأتي إن شاء الله تعالى في باب القاف.

[العلام:]

الباشق، وقد تقدم ذكره في باب الباء.

[العيثوم:]

الضبع حكاه الجوهري عن أبي عبيدة، وقال غيره: العيثوم أنثى الفيل.

[العير:]

الحمار الوحشي والأهلي أيضا والجمع أعيار ومعيوراء وعيور. روى «٢» ابن ماجه من حديث عتبة بن عبد الله السلمي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أتى أحدكم أهله فليستتر ولا يتجردا تجرد العيرين» ورواه البزار من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه والطبراني من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه. وروى النسائي في عشرة النساء، من حديث عبد الله بن سرجس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أتى أحدكم أهله فليلق على نفسه ثوبا ولا يتجردا تجرد العيرين» «٣» . وروى

<<  <  ج: ص:  >  >>