للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

القعدة في حادث سيارة، ودفن بمقابر المعلاة بمكة المكرمة.

صدر فيه كتاب بعد وفاته بعنوان:

«الصفحة البيضاء .. » كما في الهامش.

وهو كاتب له عدة نشاطات كتابية في عدد كبير من الصحف المحلية والعربية (١).

له عدة مؤلفات منها:

- أخبار مدينة الرسول المعروف بالدرة الثمينة/ محمد بن محمود النجار (ت ٦٤٣ هـ) (تحقيق ونشر) - ط ٣ - مكة المكرمة: مكتبة الثقافة، ١٤٠١ هـ، ١٦٧ ص.

- دليل الحاج المصور ومناسك الحج على المذاهب الأربعة- ط ٤ - مكة المكرمة: دار الثقافة، ١٣٨٨ هـ.

ط ٨ - مكة المكرمة: دار الثقافة، ١٣٩٣ هـ، ١٤٤ ص.

ط ٩ - مكة المكرمة: دار الثقافة، ١٤٠٤ هـ، ١٩١ ص.

- قل للمؤمنات: مقالات حول عمل المرأة- جدة: دار المجتمع، ١٤١٢ هـ، ٦٣ ص.

- المرأة المسلمة بين نظرتين- مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، ١٤٠٩ هـ، ١٠٦ ص- (دعوة الحق؛ ٨٣).

- من أجل بلدي- بيروت: المكتب التجاري، ١٣٨٤ هـ، ٢٤٠ ص.

صالح مصلح قاسم (١٣٦١ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٤٢ - ١٩٨٦ م)

عسكري، سياسي، شيوعي.

من مواليد قرية المضو في مركز الشعيب بمديرية الضالع في جنوب اليمن. عمل جنديا في الشرطة، ودرس في مدرسة اللاسلكي، وبعدها عمل في اللاسلكي بعدة مناطق. وبعد ثورة سبتمبر ١٩٦٣ م تم تكوين جيش التحرير للجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن المحتل، وتكوين جبهات القتال، وتحمل المترجم له مسئولية قيادة الجبهة القومية، وخاض معارك وعمليات فدائية، وبالإضافة إلى بروزه كقائد عسكري، فقد كان ذا مسئولياتسياسية بارزة. فقد انتخب عضوا في اللجنة التنفيذية، وبعد الخطوة «التصحيحية» في عام ١٩٦٩ م عيّن قائدا لأمن المحافظات الريفية، ثم شكل لواء ٢٢ يونيو وكان قائدا له، وفي المؤتمر العام الخامس عام ١٩٧٢ م انتخب عضوا في اللجنة المركزية، ثم عضوا في المكتب السياسي، وفي عام ١٩٧٣ م عين وزيرا للداخلية حتى ١٩٧٩ م.

وهو من العناصر الأساسية التي أسست الحزب الاشتراكي اليمني عام ١٩٧٨ م.

وانتخب عضوا في المكتب السياسي في مؤتمره الأول، كما عيّن سكرتيرا للجنة المركزية للحزب، وكان عضو مجلس الشعب الأعلى منذ تأسيسه.

اغتيل في ١٣ يناير، وصدر فيه كتاب بعنوان: «صالح مصلح قاسم في رحاب الخالدين» أصدرته اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني في عام ١٤١٠ هـ، ١٨٩ ص (٢).

صالح مهدي حنتوش (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)

باحث لغوي من العراق، من أعضاء مجمع اللغة العربية بدمشق.

صالح بن ناصر الصالح (١٣٢٢ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٠ م)

عالم، تربوي.

عرف في بلدته عنيزة باسم مربي الجيل، حيث تخرّج على يديه آلاف الطلبة، وشغلوا وظائف عالية بالسعودية.

وهو من قبيلة عنزة. نشأ نشأة حسنة، وقرأ القرآن وحفظه تجويدا، ثم سمت به همته فرحل لتلقي العلوم في بلدان كثيرة، ونال تفوقا في فنون عديدة، ثم عاد إلى عنيزة سنة ١٣٤٨ هـ ففتح مدرسة على حسابه، وظل يواصل نشاطه التعليمي حتى افتتحت الحكومة عام ١٣٥٦ هـ المدرسة العزيزية، فتعين مديرا لها، وظل في إدارتها حتى عام ١٣٧٧ هـ، وتعين مديرا لمعهد المعلمين وفي عام ١٣٨٢ هـ تعين مشرفا على التعليم، وظل فيه حتى أحيل إلى المعاش عام ١٣٩٢ هـ وكان قويا في شخصيته مهيبا ذا وقار، وسمت حسن. وكان شاعرا منطيقا، وعلى جانب كبير من الأخلاق العالية. يؤثر العزلة ..

وكان كثير المشي .. انتقل آخر حياته إلى الرياض وسكنها. وفي يوم الاثنين ١٣ جمادى الآخرة صدمته سيارة، فنقل إلى المستشفى وتوفي فيه. رحمه الله (٣).

صالح هادي الحسناوي (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)

من علماء مدينة النجف البارزين في العراق.

أعدم في ٢١ شباط (فبراير) (٤).


(١) عن كتاب: الصفحة البيضاء: صالح محمد جمال: جميع ما كتب في رثائه رحمه الله/ إعداد أبناء صالح محمد جمال- مكة المكرمة: دار الثقافة، ١٤١٢ هـ، ٣١١ ص.
وانظر في ترجمته: أخبار العالم الإسلامي ع ١٢١٩ - ٢٧/ ١١/ ١٤١١ هـ، والأربعاء (ملحق المدينة) ٢٦/ ١١/ ١٤١٥ هـ. وله ترجمة في الاثنينية ٢/ ٤١٣ - ٤٤٧، ومعجم مؤرخي الجزيرة العربية ص ٢٢، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين ١/ ١٦٣، وأعلام الحجاز في القرن الرابع عشر والخامس عشر الهجري ٤/ ٧٧ - ٨٦، ودليل الإعلام والأعلام في العالم العربي ص ٤١٥، ٦٨٣.
(٢) والمعلومات السابقة عنه من الكتاب المذكور.
(٣) روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين ١/ ١٩٤ - ١٩٥. وله ترجمة في أعلام القصيم ص ٢٧، وشعراء العصر الحديث في جزيرة العرب ١/ ١٤٩ وولادته في المصدر الأخير (١٣٢٧ هـ) وله ترجمة في: من أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ٦٩.
(٤) امنعوا هذا الرجل من هدم الكعبة ص ٦٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>