للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أسهم في الإنتاج الفكري في ميدان اختصاصه، وفي ميادين التدريس والإدارة والتوجيه، فنشر ثلاثة عشر كتابا بالعربية، وثلاثين مقالا معظمها بالعربية، وبعضها بالإنكليزية، وأعد للنشر مقدارا كبيرا من الأبحاث.

من مؤلفاته:

- الموت اختيارا: دراسة نفسية اجتماعية موسعة لظاهرة قتل النفس ط ٢، مزيدة ومنقحة.- بيروت: دار الطليعة، ١٤٠٨ هـ.

- السلوك الإنساني: الحقيقة والخيال.- الكويت: مجلة العربي، ١٤٠٦ هـ.

- جنوح الأحداث: دراسة اجتماعية نفسية عامة لانحرافات الأحداث.- الموصل: دار الكتب للطباعة، ١٣٩٥ هـ.

- الحرب النفسية.- بغداد: وزارة الثقافة والفنون، ١٣٩٩ هـ.

فرج بن حسين آل عمران (١٣٢١ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٧٨ م)

كاتب، أديب، من فقهاء الشيعة الإمامية المهتمين بشؤون التأليف والتصنيف.

ولد بمدينة القطيف بالسعودية، وتلقى علومه الأولية بها، وسافر في عام ١٣٥٦ هـ إلى العراق فأكمل علومه هناك، ثم عاد إلى القطيف عام ١٣٧٦ هـ، وتوفي بها في ٢٣ ربيع الأول.

من مؤلفاته:

- تحفة الإيمان في تراجم علماء آل عمران.

- الأزهار الأرجية في الآثار الفرجية.

- قبلة القطيف.- النجف: مطبعة النجف، ١٣٧٧ هـ، ٥٩ ص.

- مرشد العقول في علم الأصول.

- ثمرات الإرشاد.

- الكلم الوجيز في خير الأراجيز.

- الأصوليون والإخباريون.

- واجبات المرأة المسلمة.

- مسائل كويتية.

- الروض الأنيق في الشعر الرقيق.

- مجمع الأنس في شرح حديث النفس.

- الدرر المجازات في الرخص والإجازات.

- وسيلة المشتاق.

- النغمات الأرجية في المراسلات الفرجية.

- سقط الغوالي وملتقط اللآلي.

- الرحلة النجفية (١).

فرج علي فودة (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)

كاتب، مفكر، سياسي.

اغتيل إثر مناقشة علنية بين طرفين:

أحدهما إسلامي، والآخر علماني.

وكان هو من الطرف العلماني.

وكانت البداية في صراعه مع الشيخ صلاح أبو إسماعيل، عند ما كانا في حزب الوفد عام ١٩٨٤، حيث أصرّ فرج فوده على علمانية- أي لادينية- الوفد، بينما أصرّ الشيخ صلاح أبو إسماعيل على إسلامية الوفد.

ولحسابات كثيرة أعلن رئيس حزب الوفد إسلامية الحزب. فخرج فودة من الحزب، وأسس مع أحد المارقين عن الإسلام حزبا جديدا أسماه «حزب المستقبل»، ووضع غالبية مؤسسيه من الأقباط، بالإضافة إلى الدكتور أحمد صبحي منصور، الأزهري الذي فصلته جامعة الأزهر لاتهامه بالاعتقاد بعدم ختم النبوّة، وإنكار السنة النبوية الشريفة.

فرج فودة

وقد رشح نفسه في انتخابات مجلس الشعب عام ١٩٨٧ بصفته مستقلا، وفي دائرة شبرا التي يوجد فيها نسبة كبيرة من الأقباط، وبها أكثر من ١٥٠ ألف صوت، لم يحصل منهم إلا على ٢٠٠ صوت فقط!

وكان يدعو إلى التعايش مع إسرائيل، وبدأ هو بنفسه في التعامل بالاستيراد والتصدير- حيث كان يمتلك شركة تعمل في هذا المجال- وكان يعترف بأن السفير الصهيوني في القاهرة صديقه.

وكان ضيفا ثابتا في التلفزيون والإذاعة التونسية. وفي أخريات مقالاته بمجلة أكتوبر المصرية وصف المجاهد التونسي علي العريض بالشذوذ الجنسي، كما تهجم على الشيخ الداعية عبد الفتاح مورو، ودعاة آخرين.

ووضع نفسه أمام الرأي العام أنه ضد إقامة الدولة الإسلامية، وضد تطبيق الشريعة الإسلامية .. وكان ذلك واضحا في مناظرته الأخيرة التي عقدها والدكتور محمد أحمد خلف الله في معرض الكتاب (يناير ١٩٩٢) في مواجهة الشيخ محمد الغزالي والمستشار مأمون الهضيبي والدكتور محمد عمارة، وهي المناظرة التي أثارت حنق الكثيرين وعامة الشعب، وأصحاب الاتجاه الإسلامي على وجه الخصوص (٢).


(١) معجم مؤرخي الجزيرة العربية ١/ ١١١، الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج ١/ ١٤٠، شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب ١/ ٢٠١. وورد اسم والده في المصدرين الأولين «حسن».
(٢) المجتمع ع ١٠٠٥ (٢٩/ ١٢/ ١٤١٢ هـ).

<<  <  ج: ص:  >  >>