للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[علي الإدريسي]

(٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م)

مهندس، مشارك.

من المغرب. مهندس في الإليكترونيك. رئيس ديوان وزير الفلاحة والإصلاح الزراعي. نائب مدينة تازا في البرلمان. توفي إثر حادث سيارة (١).

[علي أمين]

تصاغ ترجمته على النحو التالي:

ولادته عام ١٣٣٣ هـ (١٩١٤ م) بالقاهرة. حاصل على بكالوريوس الهندسة من جامعة شيفيلد بأنجلترا عام ١٩٣٦. بدأ موظفا في مصلحة الميكانيكا، ثم محررا في مجلة «آخر ساعة» عام ١٩٣٦، ثم نائبا لرئيس التحرير، وشارك في إصدار جريدة «المصري». عمل محررا في مجلة «الاثنين»، ومديرا عاما لمستخدمي الحكومة والمعاشات. عين عضوا في مجلس إدارة «أخبار اليوم» عام ١٩٦٠، ومجلس إدارة «دار الهلال» عام ١٩٦١ ورئيسا لمجلس إدارتها عام ١٩٦٥، ثم محررا متجولا ل «الأهرام» عام ١٩٦٥.

وهو من رواد الصحافة المصرية والعربية. أنشأ مع أخيه مصطفى أمين جريدة «أخبار اليوم» عام ١٩٤٨، وجريدة «الأخبار» و «آخر لحظة» و «الجيل الجديد» عام ١٩٥١ و «كتاب اليوم».

كان له عمود يومي بعنوان «فكرة» تابع كتابته بعد وفاته شقيقه مصطفى.

وهو صاحب فكرة «عيد الأم» و «ليلة القدر» (٢).

قلت: وذكر في مقدمة كتابه «فكرة في المنفى» أنه عاش بعيدا عن بلاده تسع سنوات كاملة، وأنه تنقل خلالها بين لندن وبيروت وروما وباريس وميونيخ وعدد من بلاد أوربا، وأنه رفض أن يستسلم للنفي والتشريد، فكتب في المنفى ٣٢٨٥ فكرة، وفي كتابه المذكور بعضها.

ويضاف إلى مؤلفاته:

- آخر يوم في الجنة (رواية)، ١٣٩٦ هـ.

[علي باقر طباطبائي]

(١٣٥٦ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٠ م)

سياسي، دبلوماسي.

رئيس مؤسسة الحرية الإيرانية، المستشار لسفارة إيران في واشنطن في ظل الشاه. اغتيل في مسكنه في «بتسدا» أحد أحياء واشنطن السكنية صباح يوم ٢٢ تموز (٣).

[علي بن الحسن الأشكوري]

(١٣١٩ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠١ - ١٩٧٨ م)

فقيه إمامي.

ولد في النجف. وكان من أول دفعة تخرجت من «مدرسة علوي» التي تأسست على حساب الحكومة الإيرانية باهتمام علمائها. ثم تتلمذ على علماء شيعة، منهم إبراهيم الكرجي الأشكوري، وعبد الحسين الرشتي، وضياء الدين العراقي. وكان مجدّا في الدراسة، عصاميا، حادّ الطبع، دائم الذكر، ملازما لقراءة القرآن، شديد الولاء لآل البيت. له إجازة اجتهاد من أستاذه ضياء الدين وإجازات حسبية وحديثية. هاجر إلى قم، ومات هناك في ١٥ ذي الحجة.

وهو والد أحمد الحسيني، صاحب مؤلفات عديدة، منها مصدر هذه الترجمة.

له: تقرير أبحاث العراقي، وكتابات مختلفة غير مرتبة (٤).

[علي حسين يعقوب]

(٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)

عالم جليل.

من أصل ألباني يوغسلافي، ومن المشايخ الأتراك الذين هاجروا من تركيا الكمالية إلى مصر. تخرّج في الأزهر، وعمل موظفا بمكتبة جامعة فؤاد الأول في ذلك الوقت. لازم شيخ الإسلام مصطفى صبري (ت ١٣٧٣ هـ) طوال مدة إقامته بمصر، وله معرفة جيدة به، حيث كان من المقرّبين جدا إليه. ويعتبر من تلاميذه وبمثابة ابنه. مكث في مصر أكثر من ثمانية عشر عاما، ثم عاد إلى تركيا واستقرّ في استانبول، وصار له طلاب علم من مختلف الأجناس يدرسون عليه في منزله الذي أصبح لا يبرحه لإصابته بمرض الفالج (٥).

[علي حمدي الجمال]

(١٣٤٤ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٢٥ - ١٩٧٩ م)

صحفي.

ولد في القاهرة. حصل على بكالوريوس الزراعة من جامعة القاهرة.

ثم معهد الصحافة. عمل سكرتيرا لتحرير صحيفة الزمان عام ١٣٦٧ هـ، ثم محررا سياسيا ب «أخبار اليوم»، ونائبا لرئيس تحرير «الأخبار»، ومديرا لتحرير الأهرام لمدة ١٨ عاما، ثم أصبح رئيسا


(١) موسوعة أعلام المغرب ٩/ ٣٤٦٤.
(٢) أعلام مصر في القرن العشرين ص ٣٣٧، معجم الروائيين العرب ٢٩٦.
(٣) الظاهرة الخمينية ص ٦٧.
(٤) تراجم الرجال ١/ ٣٦١.
(٥) الشيخ مصطفى صبري وموقفه من الفكر الوافد/ مفرح القوسي.- الرياض: مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، ١٤١٨ هـ، ص ٦٣٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>