للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

- له روايات مسرحية كثيرة منها طارق بن زياد، والواثق بالله الحفصي.

- لب التاريخ.- تونس، ١٣٤٤.

- بسالة تركية.

- وطنية الأتراك، تونس ١٩٢٢.

- أتته السعادة على قدر: قصة مترجمة عن الفرنسية ضمن بسالة الأتراك (١).

محمد الحريري (١٣٤١ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٠ م)

شاعر.

ولد في مدينة حماة وتلقى تعليمه فيها. ثم انتسب إلى جامعة دمشق، وتخرج فيها حاملا الليسانس في الأدب العربي، وعلوم اللغة العربية، مع شهادة الدبلوم في التربية سنة ١٩٥١ م.

عمل في حقل التدريس في ثانويات دمشق لمادة اللغة العربية وآدابها، وفي مجلة المعلم العربي.

كتب الشعر منذ كان تلميذا في المرحلة الإعدادية، ونشر أولى قصائده في مجلات دمشقية منها مجلة (التمدن الإسلامي) أواخر الثلاثينات. ثم تابع الكتابة الشعرية والنشر في معظم المجلات والصحف طوال حياته، كما شارك في العديد من الأمسيات واللقاءات الشعرية في سورية وفي بعض البلاد العربية.

مات يوم الأربعاء ١٧ شوال، ودفن في مقبرة سريحين بحماة (٢).

وكان اتحاد الكتاب العرب بدمشق في سبيله إلى طبع أعماله الشعرية الكاملة.

محمد حسام الدين بن محمد شفيق القدسي (١٣٢١ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٠ م)

أديب، محقّق، شاعر، ناشر.

ولد في دمشق من أسرة القدسي الشهيرة بالوجاهة، ووالده صوفي طبع أورادا للطريقة القادرية.

حصل على الليسانس في الحقوق من جامعة دمشق عام ١٩٢٧، وعمل في نشر المخطوطات وتحقيقها بالتعاون مع آل بدير حيث أسسوا «مكتبة بدير وقدسي» وأخرجوا بعض نفائس الكنوز العلمية. ثم افتتح مكتبة في القاهرة وسماها «مكتبة القدسي» بتشجيع من شيخ العروبة أحمد زكي، وتعلم وتعرّف على علماء أجلاء منهم محمد زاهد الكوثري، وبدر الدين الحسني، وعبد الحليم محمود .. وآخرين.

وله شعر، كان ينشره باسم مستعار في الرسالة والثقافة بمصر.

وقد أخرج للناس عددا كبيرا من الكتب المحققة بتحقيقه أو المؤلفة بتصنيفه ..

وبقي في مصر قرابة ثلاثين سنة، لم يزر فيها دمشق سوى مرة واحدة عند مرض والدته.

توفي بالقاهرة ودفن بها (٣).

محمد حسن عواد (١٣٢٠ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٠ م)

أديب، ناقد، داعية للحداثة.

يدعو إلى نبذ التقليد، والاندفاع إلى التجديد، وإيجاد مجتمع متطور على نمط ما يدعو إليه الكتبة الأحرار في مصر أمثال سلامة موسى، ويرى فيهذا التجديد «غاية العصر ومطلب الوطن والأخلاق» كما في كتابه «خواطر مصرحة».

وهو أشهر الشعراء الرومانسيين في السعودية، ويقول إنه أول من فتح باب الشعر الحر، وأنه سبق بذلك الشاعرة نازك الملائكة.

وهو من مواليد جدة، تلقى تعليمه في مدرسة الفلاح، وعمل بها مدرسا، ومفتشا في حقل التعليم، وعمل في المحاكم، والأمن العام، وغرفة جدة التجارية والصناعية. وعمل في الصحافة، ورأس تحرير عدد من الصحف المحلية، وكان عضوا بمجلس الشورى، ثم رئيسا لنادي جدة الأدبي.

محمد حسن عواد

وحضر عدة مؤتمرات، من بينها مؤتمر بيت مري في لبنان، ومؤتمر الأدباء السعوديين في مكة المكرمة، ومؤتمر سوق عكاظ الحديثة في الرياض.

مات صبيحة يوم الجمعة، الثالث من شهر جمادى الآخرة.

ومما كتب فيه:

- محمد حسن عواد شاعرا/ آمنة عبد الحميد عقاد.- جدة: دار المدني، ١٤٠٥ هـ، ٤٦٤ ص.

- الشعراء الثلاثة في الحجاز: محمد حسن عواد، حمزة شحاتة، أحمد قنديل/ عبد السّلام الساسي.- القاهرة:

دار الكتاب العربي، ١٣٦٨ هـ.

تبلغ مؤلفاته في الشعر والقصة حوالي ٢٥ مؤلفا بين مطبوع ومخطوط، منها: آماس وأطلاس، عكاظ الجديدة، من وحي الحياة العامة، خواطر مصرحة، تأملات في الأدب والحياة، مؤتمر أدباء العرب في لبنان، محرر الرقيق، بقايا الآماس، ملحمة الساحر العظيمة، نحو كيان


(١) تراجم المؤلفين التونسيين ٢/ ٨٨ - ٩٠. وله ترجمة في مشاهير التونسيين ص ٤٧٣ - ٤٧٤.
(٢) أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص ٧٩٢ - ٧٩٣.
(٣) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص ٦٩ - ٧٠، تاريخ علماء دمشق ٣/ ٤١٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>