للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ز- كمال الشريعة الإسلامية وشمولها لكل ما يحتاجه البشر/ للمترجم له.

- هداية الناسك إلى أهم المناسك؛ تبيان الأدلة في إثبات الأهلة؛ الدعوة إلى الجهاد في القرآن والسنة- ط ٨.- الرياض: وزارة العدل، ١٤٠٠ هـ، ١٦٦ ص.

- هداية الناسك إلى أهم المناسك؛ كمال الشريعة وشمولها لكل ما يحتاجه البشر، الشيخ محمد بن عبد الوهاب وحقيقة دعوته؛ الرسائل الحسان في نصائح الإخوان.- ط ٧.- الرياض: وزارة العدل، ١٣٩٨ هـ، ١٧٦ ص.

الرياض: توزيع مكتبة أبي بكر الصديق الخيرية، ١٣٩٦ هـ.

طبع أيضا ضمن: مجموعة رسائل مفيدة.

عبد الله بن محمد الخليفي (١٣٤٨ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٩٣ م)

إمام وخطيب الحرم المكي الشريف. العالم المربّي.

ولد في مدينة البكيرية بالقصيم، وكان والده من مشايخها المعروفين.

وآل الخليفي عشيرة كبيرة من الأكراد، تقيم في مدينة عنيزة بالقصيم، فنزح بعض أفرادها إلى بلدة البكيرية ..

حفظ القرآن الكريم على يدي والده في سن مبكرة، ثم درس العلوم الشرعية على أيدي كبار مشايخ المنطقة، منهم الشيخ عبد الله بن حسن آل الشيخ.

انتقل بعد ذلك إلى مكة المكرمة، حيث درس علوم القرآن وتجويده، وصار يلقي دروسا في المسجد الحرام ومساجد أخرى. وعمل مدرسا للعلوم الدينية بالثانوية العزيزية في مكة، ثم مديرا لمدرسة القرارة الابتدائية، ثم انتقل بأسرته إلى المعابدة- بمكة- حيث أنشئت مدرسة جديدة هناك باسم مدرسة حراء الابتدائية.

وهو حاصل على شهادة كفاءة المعلمين، وشهادة حفظ القرآن الكريم، وشهادة التجويد في القراءات السبع، وإجازة في التدريس بالمسجد الحرام.

ومن أهم ما يتعلق بشخصيته أنه كان عطوفا، لين القلب، رقيق العواطف، لا يحتمل أن يرى الدموع، خصوصا دمعة اليتيم، والمريض، والعاجز؛ فكانت دمعته تسبق كلامه، وكان يتأثر في كثير من المواقف.

عبد الله الخليفي

وكان بيته عامرا بالضيوف والزوار.

ولم يعرف إلا كريما معطاء. وكان في موسم كل حج يقيم مخيما في منى على حسابه الخاص، وذلك لمن أراد الحج من أقاربه وضيوفه للإقامة فيه حتى انتهاء الفريضة.

وقد رثي من قبل باحثين ومفكرين وشعراء .. منهم الشاعر مصطفى زقزوق، حيث رثاه في قصيدة بعنوان «دموع وخشوع»، جاء فيها:

ما لدمعي لنزفه إحجام ... بعد أن مات شيخنا والإمام

وأرى الناس باكيا وحزينا ... فبكاه الإيمان والإسلام

يا تقيا لا يرتجى من حياة ... مزّقتها الأحقاد والآثام

كنت عنها العزوف منها ضحوكا ... فتسامت بذكرك الأيام (١)

وقد وافاه الأجل المحتوم مساء الاثنين ٢٨ صفر.

وصدر كتاب عن دار طويق بالرياض في سيرته للأستاذ أحمد المرشد.

وخصصت له «المجلة العربية ملفا» في الهامش المثبت عن مصادر ترجمته.

وله العديد من المؤلفات والرسائل.

ومشاركات في الكتابة للصحف والمجلات وأحاديث إذاعية، ومن أعماله المطبوعة:

- أدب الإسلام وحضارته ومزاياه.

- تحذير الورى من علامات الربا.

- الحث على العلم والعمل والنهي عن البطالة والكسل.

- التنبيهات الحسان في فضائل شهر رمضان.

- إرشاد المسترشد في المقدم في مذهب أحمد/ راجعه وصححه محمد زهدي النجار.- القاهرة: مطبعة المدني، ١٣٨٥ هـ؛ ٥٤٢ ص.

- التربية الإسلامية من هدي خير البرية: كتاب حكم وتوجيهات وآداب.- د. م. د. ن، ١٤٠٠ هـ، ١٩١ ص.

- الثقافة العامة والدروس الهامة:

تحقيقات وتوجيهات ومواعظ وحكم.- مكة المكرمة: المؤلف، - ١٣٩ هـ، ١٥٤ ص.

- خطب الجمع.- ط ٢.- جدة:

مطابع دار الأصفهاني، ٣٦٦ ص.

- الدروس النافعة.

- دعاء ختم القرآن.- ط ٣.- الرياض: مطبعة سفير، ١٤١١ هـ، ٣٢ ص.- (يليه: دعاء القنوت؛ دعاء الاستخارة).


(١) المجلة العربية ع ١٩٥ (ربيع الآخر ١٤١٤ هـ) ص ٤٩ - ٥٧، العالم الإسلامي ع ١٣٢٣ (٦ - ١٢/ ٣/ ١٤١٤ هـ)، الفيصل ع ٢٠٢ (ربيع الآخر ١٤١٤ هـ) ص ١٣٤. وله ترجمة في أعلام القصيم ص ٣٨ - ٤٠، والمجتمع ع ١٠٦٤ ص ١٦، ومن أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر ١/ ٩٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>